عاجل

لا يزال السجاد الأحمر يحتفظ ببريقه في عالم السينما ، على الأقل في الظاهر لكن واقع السينما اليوم يدعو فعلا الى القلق .

مبيعات الأقراص المدمجة تتراجع بشكل ملحوظ مقابل تنامي ظاهرة تحميل الأفلام بطرق قانونية و غير قانونية.

ما يجري اليوم لم يعد مستغربا ، فبفضل التطورالتكنلوجي السريع اصبح عشاق السنيما يلجؤون الى الأنترنت لمشاهدة احدث الأفلام و ليس الى قاعات السينما.

صناعة الفيلم تقوم اليوم بمحاولات يائسة للتكيف مع كل هذه المستجدات.

Blinkbox، هي منصة لبيع الأفلام، تم شراؤها مؤخرا من قبل شركة تيسكو

Netflixتجتاح الولايات المتحدة اليوم.

صناعة السينما تجني أقل بكثير من خلال عملية التحميل. وهذا ما يتطلب من هذه السوق “شد الأحزمة“،ماذ يعني ذلك وما هو اثره على نوعية الأفلام؟

مواقع الأنترنت مثلت صدمة في عالم السينما، الأكيد انها مجال لتنوع الأفلام. ولكن كيف يمكن كسب الأموال بعد عرض الفيلم على الشاشة الكبيرة؟

برنامج- ذو نات ورك- يهتم بهذا الموضوع:

معنا في هذا الاستوديو بالبرلمان الأوروبي في بروكسل : أفيفا سيلفر، رئيسة وحدة الإعلام في المفوضية الأوروبية ، المكلفة بميزانية سنوية تساوي أكثر من 100 مليون يورو بهدف دعم الأفلام ووسائل الإعلام في أوروبا .

من ستوكهولم ريك فلاغفينغFalkvinge

مؤسس حزب القراصنة السويدي و عضو في البرلمان الأوروبي.و ايضا من المدافعين عن حقوق مستخدمي الأنترنت .

و من لندن ، نيك باول، منتج أكثر من خمسين فيلما، اهمها فيلم ‘لعبة البكاء،

‘The Crying Game’,وهو ايضا مدير معهد للسينما والتلفزيون.