عاجل

مدينة دوفيل الفرنسية انهت استعداداتها لاستقبال قادة الدول الكبرى في اطار  قمة مجموعة الثماني المخصصة للثورات العربية التي سيتباحثون في دعمها, ولتعزيز الامن النووي ولمسالة خلافة المدير العام السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستروس-كان.  
 مراسل اليورو نيوز ميغل سادروا :“يبدو ان الاقتصاد ليس وحده محط النقاش اثناء القمة  بل سيكون هناك نقاش سياسي دبلوماسي . قادة مجموعة الثماني يريدون تكريم الثورات العربية وتعزيز المساعدات لاحلال الديمقراطيبة في افريقيا وبالتالي سيزيدون من الضغوط على ليبيا وسوريا “.
 مساء الخميس سيعقد اول نقاش فعلي حول الربيع العربي.ولم يتم تحديد اي رقم حتى الان لحجم المساعدة التي ستقدمها مجموعة الثماني  لمصر وتونس والتي يفترض ان تمر عبر المؤسسات المالية الدولية الكبرى.
 أشلي بيريرا  متخصصة في مجموعة ابحاث عن قمة مجموعة الثماني قالت :“أعضاء مجموعة الثماني هذا العام بذلوا جهدا كبيرا لمساعدة البلدان الأفريقية التي ليست أعضاء في المجموعة ،فهم يسعون للاتصال المباشر بتلك الدول ومشاركتها في الحوار “.
قمة مجموعة الثماني الخميس ستبحث في مسالة الانترنت وجوانبها الاقتصادية والسياسية.كذلك على جدول الاعمال سيكون هناك نقاش خصص للاقتصاد العالمي والامن النووي. في مدينة الهافر القريبة من دوفيل خرج الالاف للتظاهر احتجاجا على عقد القمة في دوفيل وهم من أعضاء النقابات والنشطاء المناهضين للطاقة النووية، وللعولمة، ونظموا مسيرات تحت الشعار ان “مجموعة الثماني ضلت طريقها”.