عاجل

تقرأ الآن:

إعتقال راتكو ملاديتش يعيد الى الأذهان ذكريات أليمة


صربيا

إعتقال راتكو ملاديتش يعيد الى الأذهان ذكريات أليمة

إعتقال ملاديتش يأتي بعد ثلاث سنوات تقريبا من إعتقال الزعيم السياسي

الصربي البوسني رادوفان كرادزيتش ليعيد الى الأذهان ذكريات أليمة تمثل شهادة حية على ما جرى ليس في سربرنيتشا فقط بل في البوسنة بأسرها.

هاتيدزا محمدوفيتش فقدت اثنين من أبنائها وزوجها في المجزرة تقول:“لقد انتظرنا هذا الخبر لأكثر من 16 عاما. أولئك الذين ألقوا القبض عليه كانوا يعلمون مكانه طيلة هذه المدة كان يعلمون أين يختبئ الجزار إنه أمر محزن جدا حيث كانوا على علم بذلك طوال الوقت ولكنهم لم يرغبوا في إلقاء القبض عليه.”

ووقعت المجزرة في العام 1995، واستمرت خمسة أيام، عندما قام الصرب بعمليات تطهير عرقي لما أصبح يعرف بأكبر مجزرة في أوروبا ما بعد الحرب العالمية الثانية.

واحتشد الآلاف من البوشناق في البوسنة والهرسك لإحياء الذكرى الخامسة عشرة لمجزرة سربرنيتشا، التي راح ضحيتها نحو 8000 رجل وشاب من مسلمي البوسنة أعيد فيها دفن 772 ضحية تم التعرف على هوياتهم وذلك في منطقة “سنتر بوتوكاري“، وهو موقع النصب التذكاري لضحايا المجزرة، والتي دفن فيها 5000 شخص في أكبر جنازة حتى الآن منذ البدء في إعادة دفن الضحايا في مقابر فردية بعد إخراجهم من المقابر الجماعية.

القاء القبض علي ملاديتش رغم تأخره الا أنه لقى ترحيبا من طرف عائلات ضحايا المجزرة الذين ينتظرون تحقيق العدالة بعدما شهد العالم بأجمع على فرادة وفظاعة ما حصل ووضاعة من قاموا بالجريمة.