عاجل

تقرأ الآن:

مجلس الأمن سيبحث فرارا يدين القمع الدموي في سوريا


سوريا

مجلس الأمن سيبحث فرارا يدين القمع الدموي في سوريا

وزعت الدول الاوروبية الاربع في مجلس الامن الدولي, فرنسا والمانيا وبريطانيا والبرتغال, على الدول الاعضاء مشروع قرار يدين “القمع الدموي” في سوريا,.وقال دبلوماسي فضل عدم الكشف عن هويته ان “مشروع قرار وزع وسيكون موضع محادثات خلال الايام المقبلة على امل تبنيه”. واضاف ان “الامر يتعلق بتوجيه رسالة قوية الى سوريا امام القمع الدموي في هذا البلد”.

وحسب صحيفة الواشنطن بوست, فان مشروع القرار هذا يدين القمع في سوريا ويوجه نداء الى انهاء اعمال العنف ويطالب بالموافقة على وصول المنظمات الانسانية. ولم يتمكن مجلس الامن الدولي حتى الان من تبني قرار يدين سوريا بسبب خصوصا معارضة الصين وعلى الاخص روسيا الحليف الرئيسي لسوريا. وفي 27 نيسان/ابريل, فشل اعضاء مجلس الامن الدولي ال15 في التوصل الى بيان يدينون فيه القمع في سوريا لان سوريا حذرت من اي “تدخل خارجي” قد يكون سببا “لحرب اهلية”. واعتبر بعض الدبلوماسيين ان الضغوط التي تتزايد على مجلس الامن قد تحث الصين وروسيا على الموافقة على قرار.

على صعيد آخر أرسلت أكثر من 220 منظمة غير حكومية في 18 دولة عربية برسالة الخميس الى اعضاء مجلس الامن الدولي, مطالبين اياهم “بادانة اللجوء المفرط الى القوة” ضد المتظاهرين في سوريا و“بوصول المساعدة الانسانية على الفور”.

وكتبت هذه المنظمات المنبثقة من المجتمع المدني في البلدان العربية في رسالتها ان “اكثر من الف مدني قتلوا و10 الاف اعتقلوا في 16 مدينة سورية … وفيما يشهد الوضع مزيدا من التدهور, يحول قطع الاتصالات المفروض منذ 22 نيسان/ابريل دون اجراء اي تقويم موضوعي للحاجات الانسانية”.واضافت هذه الهيئات الموجودة خصوصا في مصر وليبيا وقطر والمغرب واليمن وسوريا والجزائر والسعودية “نعتقد ان صمت مجلس الامن الدولي يبعث بالرسالة السيئة ويفشل في ردع حصول اعمال عنف جديدة واساءات لحقوق الانسان من جانب السلطات السورية”.

وطلب موقعو الرسالة استصدار قرار “يدين الافراط في استخدام القوة القاتلة ضد المتظاهرين المسالمين في سوريا ويطلب وقفا كاملا للعنف والهجمات والتجاوزات ضد المدنيين”.واعربوا عن الامل ايضا في صدور قرار “يطلب من السلطات السورية تقديم ضمانات والسماح فورا بوصول المساعدة الانسانية”.وكتب موقعو الرسالة ان “اعين العالم باتت موجهة الى الامم المتحدة حتى تتخذ موقفا حازما وقويا ضد حكومة تستخدم عن سابق تصور وتصميم عنفا قاتلا ضد شعبها”.وكان وزير الخارجية الفرنسي آلان جوبيه اعتبر الثلاثاء ان اكثرية من الاصوات بدأت “تتشكل” في الامم المتحدة لادانة قمع حركة الاحتجاج في سوريا.