عاجل

عاد هذا السبت رئيس الهندوراس الاسبق مانويل زيلايا الى بلاده قادما من جمهورية الدومينيكان التي قضى فيها اكثر من عام كلاجئ. عودة زلايا قد تدفع الى وضع حد لازمة سياسية طال امدها.

و قد كان في استقبال زيلايا لدى حلوله بالمطار عشرات الالاف من انصاره الذين خاطبهم قائلا:

“ المقاومة السلمية هي التي فازت اليوم. المقاومة هي اليوم عنوان النصر, هي التي مكنتنا من العودة الى الهندوراس. هي الضمانة لكل الحقوق التي تكفل لنا تحقيق الديمقراطية في بلادنا.”

في الثامن من حزيران يونيو عام 2009 اعتقل الجيش زيلايا و تم سحبه من فراشه بلباس النوم صحبة زوجته ليقع نفيهما الى كوستاريكا المجاورة.

الاطاحة بزيلايا ادت الى وقوع مواجهات بين انصاره و قوات الجيش مما اسفر عن سقوط العديد من القتلى كما ندد المجتمع الدولي حينها بالانقلاب و طالب باعادة زيلايا الى السلطة و ادت هذه الازمة الى تسليط عقوبات اقتصادية على الهندوراس التي يبلغ عدد سكانها حوالي الثمانية ملايين نسمة يعيش معظمهم تحت خط الفقر.