عاجل

منذ العام الفين و خمسة, مرة كل عام يجتمع في بروكسل حوالي العشرين ممثلا عن الديانات الاسلامية و المسيحية و اليهودية و البوذية في اوروبا , و يتدارسون بناء على دعوة من الاتحاد الاوروبي, اوضاع جالياتهم في اوروبا ,خاصة بعد معاهدة ليشبونة التي شددت قي مادتها السابعة عشرة على حوار الاديان.

ايمانويل اداماكيس متروبوليت اروم الارذوذكس في باريس اعلن ان “ الطائفة استخدمت لغير اهدافها و ان تصرفات بعض رجال الدين الارثوذكس اثناء حرب البوسنة بمباركة الجند قبل ذهابهم الى المعارك في البوسنة لا يعدو كومه عملا افراديا محدودا”.

هيرمان فان رامبوي رئيس المجلس الاوروبي قال في خطاب امام رجال الدين و الاعلاميين و الحضور ان “الثورات العربية ليست من صنع المتطرفين بل بالعكس و برهنت هذه الثورات ان لا تناقض بين الديموقراطية و الاسلام و ان القيم لا تزال هي هي و ان على الاوروبيين ان ينفتحوا على جيرانهم العرب و ان يكونوا اكثر قربا منهم و ان تثمر دروس الثورات العربية على مزيد من الانفتاح على الغير التسامح و ان يخف التعصب القومي في اوروبا.”