عاجل

تقرأ الآن:

تردي الأوضاع الاقتصادية في البرتغال ينعكس على الحياة اليومية للطلبة


أوروبا

تردي الأوضاع الاقتصادية في البرتغال ينعكس على الحياة اليومية للطلبة

صعوبة الوضع الاقتصادي والاجتماعي في البرتغال تلقي بظلالها على الحياة اليومية

للطلبة. الجامعات والمعاهد والأحياء السكنية الخاصة بالطلبة، أصبحت بؤرة لليأس والتذمر. الطلبة في البرتغال عبروا عن غضبهم من الوضع ونددوا بالبطالة وتدهور القدرة الشرائية في المظاهرات التي شهدتها عشرات المدن البرتغالية في مارس-أذار الماضي. ورغم قلة المظاهرات اليوم، فالغضب لا يزال قائماً. الطالب رودريغو ريفيرا يقول: “ في أيامنا هذه، يبذل أغلب الطلاب جهداً للدراسة. إنهم يعملون مثلي أو قد يعيشون على الحد الأدنى من المساعدات المالية المخصصة للطلبة. دون ذلك

فهم لا يملكون خيارات أخرى بإستثناء الإعتماد على أقل من خمسمائة يورو شهرياً. إنها معركة يومية للعيش بهذا المبلغ”.

الأوضاع في البرتغال جعلت الشباب يفقدون ثقتهم في رجال السياسة وفي إيجاد عمل مستقبلاً في بلد وصلت نسبة البطالة فيه إلى ثلاثين بالمائة في صفوف الشباب. هذه الطالبة مثال ليأس الشباب في البرتغال حيث تقول:

“ أشعر بالتذمر من الوضع السياسي، لكني أعتقد أنّ شخصا سيئا ومن دون كفاءة وآخر سيء ويملك رغبة في التغيير، أعتقد أني أفضل الثاني، رغم أنني قد لا أحصل على وظيفة، أو ربما سيكون الأمر صعباً للحصول على عمل، لا أعتقد أنّ السياسيين بإمكانهم تغيير الأوضاع”.

الوضع الاقتصادي في البرتغال يتطلب تقديم تضحيات كبيرة من جانب البرتغاليين لسد حجم الدين العام. أسعار الماء والكهرباء ستشهد إرتفاعاً إبتداءً من السنة القادمة وهذا في إطار سياسة التقشف التي تواصل الحكومة اعتمادها.