عاجل

صورة الطفل حمزة الخطيب التي قتلته على ما يبدو الاجهزة الامنية السورية تحت التعذيب، تتقدم حشود الجماهير في الجنازات و المظاهرات أيضا، فقد أصبح حمزة رمزا بنظر المحتجين، وهم يطالبون بالحرية، فيما عشرات المدنيين يسقطون قتلى، اذ قتل أكثر من أربعين مدنيا بسبب القصف المدفعي على بلدة الرستن، وفي منطقة الحراك قرب درعا قتل تسعة أشخاص، بعضهم سقط على أيدي قناصة، والبعض الآخر قتل خلال مداهمات لقوات الأمن.

في الأثناء يواصل مئات المعارضين السوريين في المنفى مؤتمرهم في مدينة انطاليا التركية، لدعم الاحتجاجات في بلادهم.

رضوان زياد – رئيس المركز السوري للدراسات السياسية الاستراتيجية

“مزيد من الناس انضموا الى المحتجين، كثيرون زاد غضبهم حتى من بين مؤيدي النظام. الناس قرروا أن يخرجوا الى الشارع ليقفوا ضد فظاعة ممارسات النظام السوري، والأهم من ذلك أن حمزة الخطيب أصبح ايقونة الثورة السورية”.

واعتبر المؤتمرون أن مرسوم العفو الصادر عن الرئيس السوري جاء متأخرا متسائلين: من يحتاج للعفو حقيقة…السوريون الأحرار أم من قام بقتلهم؟