عاجل

الناخبون البرتغاليون يدلون بأصواتهم الأحد المقبل في الانتخابات التشريعية التي ستحسم مستقبل الاشتراكيين و الليبراليين في تولي مهمة تنفيذ برنامج المساعدة الدولية الذي من المفترض أن يخرج البلاد من أزمتها الاقتصادية.

وبعد عشرة أيام من إنطلاق الحملة الانتخابية أظهرت استطلاعات الرأي تقدم الحزب الاجتماعي الديمقراطي الذي ينتمي إليه بدرو باسوس مقابل تراجع الحزب الاستراكي لجوزيه سوكراتس بينما بقي حزب الوسط الديمقراطي اليميني محتلاً المركز الثالث كقوة سياسية فاعلة في البرتغال.

وأجمعت الاحزاب البرتغالية باستثناء اليسار على احترام شروط برنامج الانقاذ مقابل الحصول على قرض دولي يخرج البلاد من أزمتها المالية الحالية .