عاجل

تقرأ الآن:

الأقليات في تركيا تبحث عن المساواة في الدستور الجديد


تركيا

الأقليات في تركيا تبحث عن المساواة في الدستور الجديد

الأحد المقبل يصوت الأتراك في الانتخابات التشريعية التي ستأتي ببرلمان جديد يأخذ على عاتقه صياغة دستور يستبدل الدستور القائم الخارج من عباءة انقلاب عام اثنين وثمانين العسكري. يبلغ عدد سكان تركيا أربعة وسبعين مليون نسمة أربعة وتسعون بالمئة منهم مسلمون، والنسبة الباقية من الأقليات الدينية والعرقية نعد منها مئتين وخمسين ألفا من المسيحييين وعشرين ألفا من اليهود، وتطالب هذه الأقليات بحقوق مواطنة متساوية في الدستور الجديد.

روبر كوبتاس رئيس تحرير أسبوعية آجوس الأرمنية يتحدث عن مشاكل الأقليات:

“للوهلة الأولى نستطيع رصد بعض التقدم، فالخطاب الرسمي للحكومة يؤكد على الحقوق المتساوية لجميع المواطنين، بمن فيهم غير المسلمين، وعلى أن هناك العديد من الأخطاء قد ارتكبت في الماضي وسنستخلص منها الدروس في المستقبل. بالتأكيد هناك خطوات جادة قد اتخذت كتغيير قانون الأوقاف ودور العبادة. ولكن لا نستطيع القول إن جميع المشاكل قد حلت فكثير منها لا تزال موجودة”

وهو رأي توافق عليه الجالية اليهودية كما يقول أحد أعضائها سيلفيو عوفاديا:“مع القانون الجديد حازت دور عبادة غير المسلمين على كثير من الحقوق الجديدة ولأول مرة منذ خمسين أو ستين عاما يفتتح كنيس جديد في تركيا”

ومن الأقلية اليونانية الأرثوذكسية في إسطنبول لم يتبق غير ثلاثة آلاف شخص، وأخطر القضايا التي تعمل على حلها مع الحكومة هو إعادة افتتاح مدرسة هالكي الدينية وهو الموضوع الذي يمثل نقطة تفاوض مهمة بين أنقرة وبروكسل في مباحثات الانضمام للاتحاد.

“مسألة الأقليات في تركيا أمر مهم لأنقرة في الطريق للانضمام للاتحاد الأوروبي، ولا شك أن تقدما ملحوظا جرى في هذا الملف. لكن العائق الوحيد هو مدرسة هالكي للأقلية اليونانية رغم أن أنقرة لا تكف عن إرسال إشارات بحل وشيك لهذا الموضوع.