عاجل

وسط موافقة امريكية ورفض روسي تعمل فرنسا وبريطانيا والمانيا والبرتغال على تعديل مسودة مشروع قرار دولي يدين نظام الرئيس السوري بشار الاسد، وتسعى المسودة الجديدة الى خطب ود روسيا والصين بعد ان ابديتا معارضة كبيرة لادانة القوة المفرطة التي يستخدمها النظام السوري لوأد الثورة التي دخلت شهرها الرابع وتطالب باسقاط النظام.

فيتالي تشوركين مندوب روسيا في مجلس الامن:

“نخشى من ان يؤدي تدخل مجلس الامن بالشؤون السورية الى تصعيد الاوضاع أكثر، لان هذا التدخل قد يفهم خطأ من المعارضة السورية الهدامة، والتي كما تعلم تريد ان تغير النظام في دمشق”.

ولم يصوت المجلس على مسودة المشروع بصيغتها الاخيرة التي ستخضع للتنقيح في وقت لاحق لتتلائم مع التطورات المقلقة التي اثارها بعض اعضاء المجلس.

الى ذلك دعت المفوضة السامية لحقوق الانسان التابعة للامم المتحدة نافي بيلاي سوريا الى وقف الاعتداء على الشعب السوري وعدم ارغامه على الخضوع بالدبابات والمدفعية والقناصة وفق تعبيرها.