عاجل

أمام استمرار قمع المظاهرات في سوريا هرب أكثر من أربعمائة شخص من مدينة جسر الشغور، في محافظة ادلب شمال غرب البلاد، في اتجاه تركيا، حيث أعلنت أنقرة أن حدودها ستظل مفتوحة أمام السوريين، الذين سبق وأن وصل منهم حوالي ثمانمائة شخص منذ مارس الماضي.يأتي ذلك بعد وصول تعزيزات عسكرية سورية قدرت بنحو أربعين دبابة وعربة مدرعة الى المدينة، التي قتل فيها أكثر من مائة جندي، تقول السلطات السورية انهم لقوا مصرعهم على أيدي عصابات مسلحة، فيما يقول نشطاء لحقوق الانسان انهم قضوا في عملية انشقاق، داخل المقر العام للأمن العسكري لأنهم رفضوا اطلاق النار على المتظاهرين.وفيما ادعت الحكومة السورية أنها سترسل قواتها استجابة لأهالي جسر الشغور لإعادة ارساء الأمن، على حد قولها، خرج سكان المدينة في تظاهرة ليلية لينفوا موقف الحكومة ويرفضوا أي تدخل عسكري في مدينتهم.وبحسب شخصيات سورية معارضة فإن الرئيس السوري بشار الأسد فقد شرعيته، لكنهم ينتظرون، لمعرفة كيف سيتفتت نظامه.