عاجل

تقرأ الآن:

كازخستان تستضيف المنتدى الاقتصادي الاسلامي السابعفي استانا


focus

كازخستان تستضيف المنتدى الاقتصادي الاسلامي السابعفي استانا

عندما نفكر في الدول الاسلامية كشعوب وقيادات فان كازخستان تأتي الى الذهن كاحدى هذه الدول.

بعض البلدان الواقعة في اسيا الوسطى اصبحت اليوم اكثر أهمية من ذي قبل في العالم الإسلامي.

بعض هذه البلدان تستضيف المنتدى الاسلامي الاقتصادي العالمي هذا المؤتمر الذي يحظى بمكانة مرموقة في دول العالم الاسلامي .

استضافة كازخستان للمنتدى الاقتصادي الاسلامي يضع البلاد في بؤرة الضوء التي تفخر بالتسامح الديني والنجاح الاقتصادي التي حققته منذ العام 1999

وهذا الامر لا ينطبق على باقي البلدان المسلمة .

وزير الخارجية يرجان كازيخانوف أراد ان يلتقي ببلدان اسلامية اخرى وذلك لفتح حوار يدفع مسار كازخستان للتقدم .

وزير خارجية كازيخانوف يقول:“ان أصوات الدول المعتدلة التي يمكن أن تركز على التنمية الاقتصادية وعلى تحسين طرق ومستويات معيشة شعبها , يجب أن تكون اعلى من اصوات اللذين يدافعون عن المتطرفين وطموحاتهم “.

المنتدى الاقتصادي الاسلامي العالمي يسعى لان تكون تلك الدول الاسلامية غير متطرفة وتعمل على انشاء اقتصاد السوق ، وتكوين مجتمع مدني متسامح يحترم المبادئ الديمقراطية.

رئيس المنتدى تون موسى اتام ،يرى انه يجب ان لا نضيع الوقت والطاقة على التطرف وضيق الافق, ويقول:“أنا أصر على نقاشنا في هذا المنتدى ان لا تدخل فيه السياسة ولا الافكار الايديولوجية ولا الدين ، وإذا كنت تريد التحدث عن ذلك ، يمكنك الذهاب إلى مكان آخر نحن هنا فقط للحديث عن التمنية الاقتصادية “.

في المنتدى , رئيس كازخستان نزار باييف ، فاجأ الجمهور ببعض الاسئلة المتعلقة بالعالم الاسلامي ومجتمعاته .

أين هي الجامعات في العالم الإسلامي التي وصلت الى قائمة أكبر 100 جامعة على الصعيد الدولي؟ يسأل مخاطبا الحضور

ومن هم المسلمون الحاصلين على جائزة نوبل ؟

اين هي الابتكارات في مجال البحوث والتكنولوجيا القادمة من البلدان الاسلامية ؟

لذلك الاستراتيجية هنا في هذا البلد المسلم هي تطوير لإسلام لمصلحة شعبه.

العمل على تطوير الافكار الاسلامية حول المرأة أي منحها المساحة الكافية لاثبات ذاتها كما يجب .

في المنتدى كان هناك نساء وسيدات الأعمال من مختلف أنحاء العالم الإسلامي تجمعوا لتبادل الخبرات ولتوجيه دعوة للنساء ليصبحن أكثر حزما وأكثر قدرة على المنافسة في مجال الأعمال والمجتمع المدني.

الوزيرة الماليزية لشؤون المرأة:” اذا تتبعنا التقدم الذي تحرزه الدول الاسلامية ,سنرى انه يعتمد على الحكومة والقيادة والشعب. إذا اخترت تمكين المرأة فانها ستكون سلاحا فعالا من البلدان المسلمة ,وان لم تختار ذلك فانها ستشكل عائقا لتقدم المجتمع “.

اما وجهة النظر الاوربية ترى انه يمكن الاستفادة من العالم الاسلامي عندما يكون اكثر انفتاحا وتسامحا.

رئيس الوزراء الهولندي السابق فيم كوك:“أفضل طريقة للمضي قدما هو أن يكون هناك حوار مفتوح و اظهار اهتمام للتعاون فيما بين البلدان ومحاولة الحصول على المنفعة المتبادلة من التعاون ، لاننا تعيش اليوم في مجتمع عالمي مترابط من خلال التعاون وتبادل الافكار بين الاطراف المتباعدة في العالم ونحن نفعل كل شيء بانفسنا لذلك نحن دائما بحاجة لفهم بعضنا البعض ، وانا اؤيد هذه الفكرة هي تعجبني كثيرا “.

أظهرت النقاشات التي جرت في استانا ان البلدان المسلمة لا تمتلك الادوات الاقتصادية مثل البنوك والاستثمارات من اجل دفع بلدانهم الى التقدم والتطور .

موفد اليورونيوز ستيفان غروبي:“المشاركون في المنتدى الاقتصادي الاسلامي العالمي اتفقوا على نقطة واحدة :وهي انهم لا يريدون ترك مستقبل القرن 21 للولايات المتحدة والصين والهند ولذلك هم مصممون على الاستثمار بكثافة والعمل على نشر الافكار الحديثة في كازخستان .

لان هذه الدولة بدأت بالافكار الايجابية والابتعاد عن التطرف السياسي والديني.

من أستانا ، عاصمة كازاخستان.