عاجل

هل تعود إيطاليا إلى الطاقة النووية مجددا؟

تقرأ الآن:

هل تعود إيطاليا إلى الطاقة النووية مجددا؟

حجم النص Aa Aa

بدأت إيطاليا في التخلي عن الطاقة النووية بعد انفجار مفاعل تشيرنوبل عام ستة وثمانين. ففي عام سبعة وثمانين وبعد طرح الأمر لاستفتاء شعبي قرر الإيطاليون إغلاق أربع محطات نووية في البلاد.

من بين هذه المحطات، محطة إنريكو فيرمي في تورينو والتي دخلت الخدمة عام أربعة وستين. وأيضا محطة كاورسو في إقليم إميليا رومانيا شمالي البلاد، والتي بدأ العمل فيها عام ثمانية وسبعين وأغلقت عام تسعين. لكن القلق يساور سكان المنطقة المحيطة بها من إمكانية إعادة فتحها.

لكن هذه الإغلاقات لم تمنع إيطاليا من استيراد الكهرباء ذات المصدر النووي خاصة من فرنسا، أو عبر المحطات النووية التي تستثمر فيها شركة الكهرباء الإيطالية في سلوفاكيا، واليوم فإن تسعين بالمئة من الطاقة بالبلاد طاقة مستوردة.

النصر الذي حققه برلسكوني في انتخابات عام ألفين وثمانية فتح النقاش مجددا حول الطاقة النووية. وأثناء زيارته لفرنسا عام ألفين وتسعة وقع بيرلسكوني اتفاقية مع نيكولا ساركوزي لإنشاء أربع محطات جديدة في إيطاليا، سيتم تشغيل أولاهم في عام ألفين وعشرين. في هذه الزيارة قال بيرلسكوني:

“فرنسا اليوم تنتج من محطاتها النووية ثمانين بالمئة مما تحتاجه من الطاقة، وهو ما يعني شيئين: الأول إنتاج طاقة آمنة ونظيفة. ثانيا: المواطن الفرنسي يدفع في استهلاك الطاقة نصف ما يدفعه نظيره الإيطالي”

كارثة فوكوشيما اليابانية أتت لتهيل التراب على هذه الخطط وأطلقت حركة معارضة شديدة لإعادة الطاقة النووية إلى إيطاليا والتي تعتبر الزلازل فيها أمرا شائعا ومعتادا.