عاجل

بالمروحيات والدبابات، شن الجيش السوري عملية واسعة في مدينة جسر الشغور شمال غربي البلاد، التي هجرها أغلب سكانها، فيما توالت الادانات الدولية لاستخدام دمشق القوة العسكرية ضد المتظاهرين المناهضين لنظام الرئيس بشار الأسد، وهم يطالبون بالحرية السياسية.

ويتحدث الاعلام السوري عن ملاحقة الجيش من يسميهم بتنظيمات ارهابية مسلحة، قائلا انه تم الكشف عن مقبرة جماعية لعشرة أشخاص من العناصر الأمنية قتلتهم التنظيمات المسلحة.

وبحسب دمشق فان مائة وعشرين جنديا قتلوا في هجمات مماثلة منذ أسبوع تقريبا، غير أن عددا من الشهود نفوا الرواية الرسمية، مؤكدين أن القتلى هم من المدنيين، والجنود الذين سقطوا أثناء انشقاقهم.

لاجئ سوري

“انهم يستهدفون البيوت، وبالأمس استهدفنا القناصة، جميع هؤلاء الناس لن يستطيعوا العيش، لأن محاصيلهم الزراعية أحرقت، والآن صارت المشكلة طائفية”.

وأدى القمع العنيف لقوات الأمن في المنطقة الى لجوء أكثر من خمسة آلاف شخص الى تركيا، حيث أقاموا في مخيمات أعدها الهلال الأحمر التركي، الذي شرع في اعداد مخيم رابع لاستيعاب الفين وخمسمائة شخص آخرين.