عاجل

تقرأ الآن:

منظمة اليونسيف: التعليم هو الهدف


learning world

منظمة اليونسيف: التعليم هو الهدف

منذ اكثر من ستة عقود تعمل منظمة اليونيسف من أجل رعاية الطفولة في جميع أنحاء العالم خاصة في البلدان النامية. انها تعمل بنشاط في أفريقيا ، تسعى من اجل رفع مستوى التعليم ومساعدة الفقراء من الاطفال.

جنوب أفريقيا: “مدارس لافريقيا”

جنوب أفريقيا ليست دولة فقيرة لكن عدم المساواة في التعليم بين الجنسين هو الذي أدى الى ادراجها في قائمة الاحدى عشرة دولة افريقية الأكثر حاجة لإنشاء مدارس للأطفال. فعلى الرغم من وجود نسبة عالية من الأطفال في المدارس فان الفتيات لا تذهبن الى المدارس كالذكور.

السيدة تسيلي، المساعدة الرئيسية لإحدى المدارس المتوسطة للمدرسة شمالي جوهانسبرج. تتذكر ما كانت عليه الامور قبل تدخل اليونسيف قائلة “في الصفوف ، كان السقف متداعيا بالفعل، متهدما. كلما كان الجو ممطرا أو عاصفا ، كان من الصعب الدخول الى الصفوف اضافة الى عدم وجود الإضاءة “.

اليونسيف:سنعمل لأننا نتمكن

تهدف منظمة اليونيسيف إلى تأمين جميع احتياجات الاطفال كالتعليم والتغذية والصحة . الهدف من برنامج (مدارس لإفريقيا ) في جنوب أفريقيا هو زيادة جودة التعليم لنحو مليون طالب وطالبة.خمسة ملايين طفل سيستفيد من برنامج (مدارس لإفريقيا) في جميع أنحاء أفريقيا، انها الخطوة الأولى. منظمة اليونيسيف امام الكثير من التحديات ، من بينها تحقيق الأهداف الإنمائية للألفية، بحلول العام الفين وخمسة عشر. بعض المراقبين يشككون في ذلك ، ولكن مديرها التنفيذي أنتوني ليك ، اكد ان الإرادة كفيلة بتحقيق الهدف.. عمل مع نيكسون وكيسنجر ،وكلينتون وأوباما. انه الآن رئيس منظمة اليونيسيف، المنظمة التي تعمل في أكثر من مئة وتسعين بلدا. يقول انها وظيفته المفضلة. التقينا بتوني ليك في مكتبه في نيويورك.

يورونيوز:

“تتراس اليونيسيف منذ عام ،ما هو أكبر نجاح حققته وما هو اكبر ندم ، إن كان موجودا؟”

انتوني ليك:

“ أعتقد أنه من السابق لأوانه الحديث عن النجاح وافضل بالتأكيد عدم الحديث عن الندم.

وأعتقد أن التحدي الأكبر الذي نواجهه، و الفرصة التي امامنا، هو التركيز أكثر على الأطفال الأكثر حرمانا في جميع أنحاء العالم. وأعتقد أنه أمر واضح حين يتعلق الأمر بالصحة ، لكنه ليس كافيا عندما يتعلق الأمر بالتعليم “.

يورونيوز

“لماذا تعتقد ان التعليم لا يحضى بالإهتمام الكافي؟”

انتوني ليك:

“أعتقد أن التعليم يثير الاهتمام اكثر فاكثر. ويرجع ذلك جزئيا للأهداف الإنمائية للألفية ، وجهودنا للتوصل إلى انشاء المدارس الابتدائية في جميع انحاء العالم. ولكن اعتقد ان الاهتمام بموضوع المساواة في التعليم هو الذي لا يحضي بالإهتمام “.

يورونيوز:

“لقد ذكرت الأهداف الإنمائية للألفية ، احد الأهداف هو حصول الجميع على التعليم الابتدائي قبل العام 2015. هل هذا ممكن؟ “

انتوني ليك:

“انه امر يمكن تحقيقه. ولأننا نستطيع ، فإننا يجب أن نفعل ذلك”.

يورونيوز:

“بالنسبة إلى تعليم الفتيات ، هل يصعب إيجاد توازن بين التقاليد و الدين من جهة،

و ضرورة المساواة من جهة اخرى؟”

انتوني ليك:

“انها مسألة مهمة جدا لأننا نميل إلى التركيز أكثر على عدد من البرامج كالمزيد من المباني المدرسية ،والمزيد من المدرسين ،والمزيد من المواد ، وأكثر أكثر من هذا…

المهم جدا هو أذهان الناس. ليس بالإمكان تغييرها من خلال الإشارة إلى المعاهدات الدولية، بل من خلال المجتمعات المحلية ، من خلال القادة المحليين ، الذين سيقولون : “انتظروا لحظة ، اننا نحتاج ان تذهب بناتنا الى المدارس! انتظروا لحظة ، يجب ايقاف هذا التشويه “.

يلإمكان فعل ذلك من خلال الشبكات المحلية بين الناس ،من خلال الذهاب وإلقاء المحاضرات عليهم والقول لهم بانه امر سئ. لأن الناس بطبيعة الحال لا يتفاعلون بشك جيد عندما نقولل لهم ذلك “.

BACKGROUND:

www.unicef.org/media/media_53427.html

www.unicef.org/media/media_45452.html

الباكستان: كوارث وفرص للتعليم المساواة في التعليم من الأهداف الرئيسية لليونيسف. في إحدى القرى المتضررة من الفيضانات في باكستان، يحاول موظفو اليونيسيف تغيير عقلية المجتمع من اجل تغيير المواقف القديمة السائدة بالنسبة الى تعليم الفتيات. الأطفال يلعبون خارج جدران مدرستهم القديمة في اقليم السند وسط الباكستان والتي ضربتها الفيضانات في صيف العام الماضي. تم إنشاء مركز مؤقت للتعلم في المدرسة القديمة. في بلد يحرم الملايين من الفتيات من التعليم ، كانت الفيضانات فرصة للتغيير.في قرية مولا، في جنوب البنجاب، هدمت الفيضانات المدرسة، قرر والد أقصى رحمان،التي تبلغ التاسعة من العمر تسجيلها في هذا المركز المؤقت، انها تقرأ الآن بسهولة، مصممة على المجئ إلى المدرسة ، حتى لو كان عليها النضال من أجل ذلك. فقد قررت عائلتها ان يكون مستقبلها افضل من غيرها من النساء في الأسرة. بينما تعمل الباكستان على إعادة تعمير ما دمر جراء الفيضانات ، اختارت العديد من العائلات الفقيرة ارسال ابناءها للعمل في اعادة البناء بدلا من التعليم الذي يعد البنية الأساسية للحياة.

اختيار المحرر

المقال المقبل
المدرسة للقضاء على إستغلال الأطفال في العمل

learning world

المدرسة للقضاء على إستغلال الأطفال في العمل