عاجل

رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون يعلن تخلي حكومته عن إصلاحات عميقة كان ينوي تنفيذها في قطاع الصحة العمومية استجابة منه لمطالب خبراء الصحة وجمعيات المرضى الذين اعتبروا مشروع الإصلاح تخريبا للصحة في بريطانيا.
وأوضح كاميرون في تبريره لتراجعه عن هذا المحور الهام من برنامجه السياسي وبرنامج حلفائه الديمقراطيين الأحرار أن في السياسة يجب الاعتراف بالخطأ عندما نكون مخطئين.
وأضاف في ندوة صحفية قائلا:
“أسس خططنا هي تمكين المرضى من رقابة أكبر على القطاع، ومد الأطباء والممرضات بصلاحيات أ كبر، والتقليص من البيروقراطية في قطاع الصحة العمومية. لكن شكل خطتنا وتفاصيل تنفيذها تغيرت الآن”.
هذا الإصلاح يجري تعليقه، فيما كان البرلمان البريطاني قد شرع في مناقشته قبل أيام وسط مخاوف كبيرة من مساسه بمجانية العلاج ومن خصخصةٍ مُقنَّعةٍ للقطاع.
وجود رئيس الحكومة في المستشفي رافقه مشهد كشف عن حدة تشنج العلاقة بين الحكومة والسلك الطبي، إذ لم يتردد مسؤول في المستشفى من دخولِ الغرفة التي كان يتحادث فيها رئيسُ الحكومة ونائبُه مع المرضى وتوبيخِ أحد موظفي المستشفى على الملأ لعدم تقيُّده بإجراءات الوقاية والنظافة. فأفسد هذا المسؤول الاستعراض السياسي لكاميرون ونائبه نيك كليغ أمام الكاميرات اللذين أحرجهما المشهد.