عاجل

من مدينة جدة أعلنت دول مجلس التعاون الخليجي، باستثناء قطر المنسحبة من المفاوضات، أنها مستعدة لاستئناف وساطتها في الأزمة اليمنية، إذا طلب منها الفرقاء اليمنيون ذلك.عبد اللطيف الزياني – الأمين العام لدول مجلس التعاون الخليجي
“دول مجلس التعاون مستعدة للعمل بالمبادرة الخليجية إذا أجمعت جميع الأطراف اليمينة على القبول بها”.
في الأثناء تظاهر عشرات آلاف اليمنيين قرب ساحة التغيير في صنعاء، وفي مدن أخرى، مطالبين بتشكيل مجلس انتقالي، ومحاكمة قتلة المحتجين، واسقاط بقايا رموز أركان نظام الرئيس صالح، وتقديمهم للمحاكمة.
وكان مجلس التعاون الخليجي حاول ثلاث مرات دون جدوى ايجاد مخرج للرئيس علي عبد الله صالح الذي يخضع للعلاج في السعودية، والمتشبث بالسلطة رغم مرور أشهر من الاحتجاجات ضد حكمه.
وتقضي خطة مجلس التعاون الخليجي بنقل السلطة سلميا في اليمن، مقابل عدم تتبع الرئيس صالح وأفراد عائلته قضائيا، وهي المبادرة التي وافق عليها صالح في البداية، لكن سرعان ما امتنع عن توقيعها.