عاجل

تشكيل حكومة يونانية جديدة وطلب للثقة بها، هو ما يعتزم رئيس الوزراء اليوناني القيام به هذا اليوم الخميس، بهدف تطبيق اجراءات تقشفية للخروج من أزمة مالية خانقة، وقد أثار ذلك موجة احتجاجات عارمة في البلاد.

جورج بابندريو – رئيس الوزراء اليوناني

“نحن نمر بفترة تاريخية دقيقة، ووقت حرج ستتخذ فيه قرارات، واعتقد أن التوافق الوطني مهم من أجل مصلحة البلاد. وحتى هذا اليوم أنا على اتصال مع زعماء أحزاب أخرى وأعمل معهم في هذا الاتجاه”.

في الأثناء تظاهر آلاف الأشخاص أمام البرلمان وسط العاصمة أثينا، في محاولة لإثناء النواب من مناقشة اجراءات التقشف التي يتوقع أن تمرر نهاية الشهر الحالي.

متظاهرة

“تحوير وزاري لأي غرض؟ الوزراء أنفسهم؟… انها وجبات مختلفة لكنها طبخت في قدر واحد”.

متظاهر

“أعتقد أن قرار رئيس الوزراء فيه الكثير من المسؤولية. أعتقد أنه فهم الرسالة ويحاول الاستجابة للغضب الشعبي”.

ويحظى الحزب الاشتراكي الحاكم بأغلبية في البرلمان إلا أن نوابا من الحزب ذاته أبدوا معارضتهم للاجراءات التقشفية، التي ستجبر اليونانيين على دفع مزيد من الضرائب وتقليص عديد مواطن الشغل، فيما المعارضة ترفض التعاون مع الحكومة، وتدعو الى تنظيم انتخابات جديدة.