عاجل

رئيس الوزراء اليوناني جورح باباندريو يواجه ضغوطا من الدول الدائنة لليونان والاتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي اضافة الى غضب الشارع اليوناني المتزايد كما يواجه باباندريو معارضة قوية لخطة التقشف الجديدة حتى من داخل حزب الباسوك الاشتراكي الذي يقوده.

“انه أخيرا يقوم بمجهودات السؤال المطروح بالنسبة لنا هو حتى وان لم يسفر ذلك عن نتائج فسيكون ناجحا في الخطوة التي اتخدها.” يقول هذا المواطن

“انه خائف ولا يقوم بأية مجهودات تذكر يجب أن يجتهد قليلا لدي احساس أنه وأخيرا خائف وعليه أن يقوم بالعديد من التغيرات ابتداءا من الان وكان يفترض أن يقوم باصلاحات عدة طيلة السنة الماضية.“تقول هذه السيدة

“إن تغيير الحكومة والوزراء لن يساعد في حل الأزمة ما نحتاجه هو الحل العملي لمشاكلنا.“حسب هذه المواطنة.

وسائل الاعلام اليونانية التي خاضت بدورها اضرابا عاما لمدة أربع و عشرين ساعة أعربت عن أسفها لفشل تشكيل حكومة توافق وطني ولم تستبعد اقامة انتخابات مبكرة.

وبحسب الصحف اليونانية الصادرة اليوم فان التصويت على الثقة في البرلمان من المفترض أن يتم بحلول مساء الأحد وكتبت بعض الصحف على صفحتها الأولى“المقامرة فوق صناديق الاقتراع“و“فشل محاولة التوصل الى توافق وطني دفع باباندريو الى تغيير الحكومة“و “رئيس الوزراء أمام طريق مسدود”.