عاجل

بعد قمعها مظاهرات الجمعة التي خلَّفتْ 25 قتيلا في صفوف المحتجين عبْر مختلف أنحاء البلاد، القوات السورية تدخل منذ الصباح الباكر بلدة بْداما المحاذية لجسر الشغور في إطار عملية تمشيط انطلقت من ريف مدينة إدلَبْ الذي شهد احتجاجات مُطالِبة بالتغيير.

وتستخدم القوات السورية خلال هذه العملية دبابات وآليات عسكرية. وسُمع دوي إطلاق نار في هذه المنطقة الواقعة شمال غرب سوريا التي تبعد عن الحدود التركية بكيلومترين.

بلدةُ بْداما بقيت إلى غاية مساء أمس مصدر تزودِ اللاجئين السوريين في تركيا بمختلف المؤن. وهم في غالبيتهم من سكان جسر الشغور الفارين من القمع الذي طال مدينتهم قبل أسبوع.

كما أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى انتشار عشرات الدبابات والمدرعات وناقلات الجند في محيط بلدة خان شيخون في محافظة إدلب والقريبة من حماة.

في هذه الأثناء، ارتفع عدد اللاجئين السوريين إلى الأراضي التركية فرارا من القمع إلى 10 آلاف شخص.

أمام تزايد حدة التوتر في سوريا، دعت بريطانيا رعاياها إلى مغادرة البلاد فورا مُحذِّرةً من أن سفارتها في دمشق قد لا تتمكن لاحقا من تنظيم عملية إجلائهم في حال تدهور الوضع أكثر، فيما يتزايد تهديد القوى الأوروبية بتشديد العقوبات على دمشق.