عاجل

في الوقت الذي تتم فيه دراسة مستقبل اليونان داخل قبة البرلمان يحاول اليونانيون بطريقة أو بأخرى تخطي هذه الأزمة الاقتصادية التي تتخبط فيها البلاد والتي باتت أزمة اجتماعية عقب تضرر الموظفين جراء انخفاض الأجور وزيادة ساعات العمل وارتفاع معدلات البطالة كما هو حال هذا الموظف الذي بات في ليلة وضحاها من دون عمل وعلل ذلك قائلا:“لقد كنت أعمل موظفا في شركة أت لتكنولوجيا المعلومات وهي شركة للتكنولوجيا الحديثة تدير الأعمال الاقتصادية والتجارية التي باتت تمثل الان 50 في المئة عما كانت عليه بالمقارنة مع ما قبل الأزمة لقد كنت مكلفا للغاية بالنسبة للشركة وكنت من ذوي الخبرة في هذا المجال لهذا السبب فقدت وظيفتي.”

“مستقبلي أجل أنا قلقت حيال ذلك لا أعلم ماذا سيحدث في المستقبل بالنسبة لي ولحياتي وأحلامي ولعائلتي أنا لا أعرف شيئا عن ذلك.”

وفي أثينا تظاهر أكثر من 5000 غاضب ضد سياسة التقشف التي تنهجها البلاد متهمين الهيئات الدولية بحرمانهم من أبسط حقوقهم المتمثلة في الحرية.

“نحن نقاتل فقط من أجل بلدنا.نكافح ضد صندوق النقد الدولي،نحن نريد حريتنا وحق العودة لأنه الآن نحن لا نملك حكومة لا نملك حرية ونطالب الدول الأوروبية

والشعب الأوروبي بالمزيد من التضامن”.