عاجل

ما من إجراءات ملموسة فورية اعلن عنها في دمشق، فقط وعود بالاصلاح أطلقها الرئيس السوري بشار الأسد في خطابه يوم الاثنين، بما يفضي الى وضع حد لهيمنة حزب البعث الحاكم في سوريا، قائلا انه مصمم على وضع حد للفوضى، غير أن كلام الرئيس لم يرض المحتجين الذين دعوا الى مواصلة الثورة، الى أن يسقط النظام، وخرجوا في مظاهرات في مدن عدة، مثل حلب وحمص وحماه واللاذقية.

الأسد تحدث عن وجود مؤامرة تحاك ضد بلاده، غير أن المتظاهرين ينتقدون وصفه اياهم بالمخربين والمسلحين، قائلين انهم يطالبون بالحرية والكرامة.

نظام الأسد الآن هدف لعقوبات أمريكية وأوروبية، ولا يبدو بحسب مراقبين أنه سيستجيب لنداءات تدعوه الى وقف قمع المدنيين، حتى وان كانت تلك الدعوات من حليفته المجاورة تركيا التي قالت انه على الأسد أن ينخرط بشكل أوضح، في عملية تغيير ديمقراطية.

من جانبه أعلن الاتحاد الأوروبي تشديد عقوباته ضد النظام السوري، واعتبرت فرنسا أن الأسد لا يمكن أخذ كلامه على محمل الجد، فيما قالت ألمانيا انه لا يبدو أن الأسد فهم اشارات الزمن، داعية اياه الى تغيير للسياسة السورية بمائة وثمانين درجة.