عاجل

التوتر لا يزال سيّد الموقف في المرتفعات الجنوبية البيروفية، على خلفية الإحتجاجات التي أطلقها متظاهرون من السكان الأصليين والذين يحتجون على إنشاء مشاريع من بينها منجم للفضة تملكه شركة كندية. الإشتباكات بين المتظاهرين وقوات الأمن أدت إلى مقتل ثمانية أشخاص وإصابة ما لا يقل عن ثلاثين آخرين عندما أطلقت الشرطة النار عليهم.

الشرطة صدت المتظاهرين الذين حاولوا السيطرة على مطار قرب مدينة جولياكا في

ولاية بونو، وهي المنطقة التي تعرضت للشلل بسبب حواجز الطرق التي وضعت منذ التاسع من أيار-مايو كمحاولة لإلغاء العمل بمنجم سانتا آنا ومشروع لتوليد الطاقة الكهرومائية على نهر اينامباري.

حكومة الرئيس المنتهية ولايته آلان غارسيا المنتهية ولايته أعنت عن إلغاء مشروع اينامباري، كما ألغت مشروعا ضخما لتعدين النحاس في ولاية جنوبية أخرى بعد مقتل ثلاثة متظاهرين في اشتباكات مع الشرطة. إضافة إلى إلغائها العمل في منجم الفضة المملوك لشركة كندية.

الرئيس البيروفي القادم اولانتا هومالا الذي يتسلم مهامه نهاية الشهر القادم سيكون مجبراً على معالجة العديد من المشاكل الاجتماعية في بلد يمثل فيه نشاط التعدين نحو إثنين وستين بالمائة من إجمالي صادرات البيرو كما ساعد في تحقيق نمو اقتصادي قوي خلال العقد الماضي، ولكن الفقراء في المناطق الريفية لم يستفيدوا كثيرا من التعدين ويشكون من أنه يلوث المياه والمحاصيل.