عاجل

تقرأ الآن:

تركيا بين حُلمِ تعديل الدستور وضمانِ الاستقرار والرّخاء


تركيا

تركيا بين حُلمِ تعديل الدستور وضمانِ الاستقرار والرّخاء

بعد فوز حزبه الإسلامي التوجه في الانتخابات التشريعية الأخيرة، طيب رجب إردوغان الذي لم يحصل على الأغلبية التي تسمح له بالدعوة إلى استفتاء لتعديل الدستور، قد ينجح في تعويض المقاعد البرلمانية التي تنقصه باستغلال تحدياتٍ داخلية.

شغور مقاعد برلمانية بسبب متابعة أصحابها قضائيا في قضايا انقلابية، مثلما هو شأن الجنرال المتقاعد إنجين آلان، أو بتهم إرهابية كما هو حال النائب الكُردي خطيب دجلة، قد يؤدي إلى تحوُّل المقاعد الشاغرة بآليات مختلفة، من بينها انتخابات تكميلية، إلى حزب إردوغان .

لكن، الفوز بالنصاب الذي يسمح بالدعوة إلى استفتاء تعديل الدستور، قد يكون مُكلفًا سياسيا واقتصاديا. فحزب السلام والديمقراطية الكردي أعلن مقاطعةَ نوابه الستةَ والثلاثين الفائزين في الانتخابات الأخيرة البرلمانَ الجديد ما لم تتمْ إعادةُ المقعد البرلماني لخطيب دجلة. مما يهدد بتأجيج التوتر بين أنقرة والأكراد وتأثر ثقة الأسواق في الاقتصاد التركي، وهو ما لا يخدم حزب العدالة والتنمية وقادته..