عاجل

إهانة سياسية جديدة لأوباما من طرف الجمهوريين بخصوص الأزمة الليبيية

تقرأ الآن:

إهانة سياسية جديدة لأوباما من طرف الجمهوريين بخصوص الأزمة الليبيية

حجم النص Aa Aa

رسائل متناقضة تبعث بها الولايات المتحدة الأمريكية إلى العالم بخصوص دورها في الأزمة الليبية. مجلس النواب الأميركي، الذي يسيطر عليه الجمهوريون، رفض منح أوباما تفويضا بمواصلة العمل العسكري في ليبيا، لكنه لم يصوت في المقابل على مشروع قرار يقضي بتقليص تمويل الضربات الجوية التي يقوم بها الحلف الأطلسي ضد طرابلس.

البيت الأبيض الأمريكي انتقد هذا الموقف الذي وصفه بالرسالة الغامضة، لكنه يكون قد فهم، على حد قول الخبراء، أن القرار الأول انتقام سياسي من أوباما لعدم استشارته الكونغرس قبل انخراطه في العمليات العسكرية ضد النظام الليبي، وهو ما أغضب حينها النواب الجمهوريين والديمقراطيين على السواء.

يحدث هذا، في الوقت الذي توصلت الاتصالات غير المباشرة بين نظام القذافي والمجلس الوطني الانتقالي إلى تبادل المساجين، إذ وصل حوالي 300 من المفرَج عنهم من طرف طرابلس بحرا إلى بنغازي، الجمعة، على متن سفينةٍ تابعة للصليب الأحمر الدولي، من بينهم أكثر من 50 معتقلا سابقا في سكون القذافي.

في المقابل، يُنتظر أن يسمح المجلس الوطني الانتقالي لـ 110 من سكان طرابلس حوصروا في الشرق الليبي بالإبحار والعودة إلى العاصمة الليبية.

هذه المساعي تدفع إلى الاعتقاد باقتراب التوصل إلى اتفاق بين طرفي الصراع في ليبيا وسط أخبار متضاربة عن تفاض غير مباشر يجري في جنوب إفريقيا وفرنسا بين القذافي والمجلس الوطني الانتقالي حول آليات تنحيه.