عاجل

افتتحت اليوم في العاصمة الكمبودية بنوم بنه المحاكمة التي طال انتظارها لأبرز أربعة قادة في نظام الخمير الحمر وجهت اليهم تهمة الإبادة الجماعية وذلك بعد أكثر من ثلاثين عاماً من وقوع تلك الجرائم.
 
التهم وجهت لكل من نون نشيا المعروف بالأخ رقم اثنان و وزيرة الخارجية يانغ ساري و رئيس كمبوديا الديمقراطية خيو سمفان و وزيرة الشؤون الاجتماعية يانغ ثيريث بارتكاب جرائم حرب .
 
وجلس المتهمون الذين تتجاوز أعمارهم الثمانين عاماً في قفص الاتهام للاستماع إلى التهم الموجهة اليهم.
 
في الوقت الذي أبدا فيه أهالي الضحايا ارتياحهم لمحاكمة القادة الاربعة المتبقين على قيد الحياة
 
 مواطنة كمبودية يقول:
“ لا يجب اطلاق سراحهم، أريدهم أن يموتوا داخل السجن، كمافعلوا بأقاربي”
 
و تتناول الجلسات التمهيدية من الاثنين حتى الخميس قضايا إجرائية لاسيما قائمة الشهود على أن تعلق لبضعة اسابيع ثم تستأنف ثانية.
 
مواطن كمبودي،يقول:
“ عندما تعقد المحكمة للخمير الحمر أشعر بالسعادة لأنهم قتلوا والدي أمام و الدتي لقد رأيت ذلك بأم عيني”.
 
و سيتعين على قادة النظام البائد أن يشرحوا الاسباب التي دعتهم إلى تطبيق نظرية ماركسية قضت على نحو مليوني شخص أي ما يعادل ربع سكان كمبوديا آنذاك.