عاجل

بين التأييد و الرفض يترواح مشروع التعديلات الدستورية، الذي اقترحه العاهل المغربي، محمد السادس، و الذي سيطرح على استفتاء شعبي في الفاتح من الشهر المقبل.

الآلاف خرجوا أمس إلى شوارع كبرى المدن المغربية، للتعبير عن دعمهم للتعديلات الدستورية المقترحة، و للمرة الأولى تجمع مؤيدو الاستفتاء بأعداد كبيرة في الدار البيضاء.

و كان الملك محمد السادس، قد عرض قبل عشرة أيام مشروع تعديلات دستورية يعزز صلاحيات رئيس الوزراء، و يعطي الحكومة سلطات تنفيذية واسعة، لكنه يبقي على السلطات الدينية والعسكرية والقضائية بيد الملك، و هو ما اعتبرته المعارضة المغربية تكريسا لما سمته الصلاحيات المطلقة للملك.

و تعبيرا منهم عن رفض مشروع الدستور الجديد و الاستفتاء الدستوري، خرج الأحد نحو سبعة آلاف شخص في الحي المحمدي، أكبر الأحياء الشعبية في العاصمة الاقتصادية للمغرب، الدار البيضاء، للتظاهر ضد ما وصفوه بـ” الدستور الممنوح“، و ذلك استجابة لدعوة حركة 20 فبراير الشبابية.

وهتف المتظاهرون “سنقاطع الاستفتاء“، و “ الشعب يريد إسقاط الاستبداد”