عاجل

تقرأ الآن:

اليونان ... خطة تقشفية جديدة وزيادة للضرائب وغضب يتأجج


اليونان

اليونان ... خطة تقشفية جديدة وزيادة للضرائب وغضب يتأجج

غيرت الحكومة اليونانية خطة التقشف المقترحة لإخراج البلاد من أزمتها المالية بعد ضغوط الدائنين الدوليين، وقررت رفع الضرائب كي تستطيع جمع أربعة عشر مليار يورو في خلال أربع سنوات. ليصل بذلك الفارق بين الخطتين إلى ستمئة وخمسين مليون يورو، هذا الرفع سيشمل:

ضريبة التضامن: خمسة بالمئة من المداخيل السنوية التي تتخطى اثني عشر ألف يورو. وهو ما سيضيف لخزينة الدولة مليارا وأربعمئة مليون يورو. ثم ضريبة القيمة المضافة على المواد الغذائية والتي أصبحت ثلاثة وعشرين بالمئة، وضريبة المنتجات الفاخرة كاليخوت والسيارات. وضريبة العقارات.

ولكن من سيدفع هذه الضرائب؟ هذه هو موضوع النقاش الحامي الآن في اليونان. فنظام الدفع غير عادل كما يعترف بذلك وزير المالية إيفانجيلوس فينيزيلوس أمام البرلمان:

“أولويتنا القصوى الآن هي وضع نظام ضريبي ترضى به معظم قطاعات المجتمع، ويضع حدا للظلم الذي يشعر به أولئك الذين لا يتهربون من دفع الضرائب ومع ذلك يدفعون أكثر من هؤلاء الذين يتهربون”

لكن دعوات رئيس الوزراء باباندريو للمعارضة بالتحلي بقدر أكبر من الوطنية والموافقة على الخطة الجديدة لا تلقى آذانا صاغية سواء من اليسار ممثلا في الباسوك أو اليمين ممثلا في حزب الديمقراطية الجديدة، يقول جورج تزوغبولوس محلل بالمؤسسة اليونانية للسياسة الأوروبية والخارجية:

“أعتقد أن زعيم الديمقراطية الجديدة سيواصل خطبه الرنانة ويطالب بانتخابات مبكرة، وبعدها سيصاب الرأي العام بالإحباط من جديد”.

ولكن بعيدا عن مهاترات الساسة فإن الشارع اليوناني يغلي، فالإجراءات الجديدة ستقتطع أربعة بالمئة أكثر من المتوقع من مداخيل الطبقة المتوسطة، وهو ما يؤجج الغضب أكثر من إجراءات تحيف على من يدفعون الضرائب وتتجاهل هؤلاء الذين يتهربون من الدفع وتحمل المسؤولية.