عاجل

تقرأ الآن:

الحزب الشيوعي الصيني يحتفل بالذكرى التسعين لتأسيسه


الصين

الحزب الشيوعي الصيني يحتفل بالذكرى التسعين لتأسيسه

يحتفل الحزب الشيوعي الصيني في الأول من يوليو تموز من كل عام بذكرى تأسيسه في شنغهاي عام ألف وتسعمئة وواحد وعشرين، وأسسه عدد من المثقفين كان من بينهم ماوتسي تونج. وبعد حرب دامية مع القوميين من حركة الكومينتانغ استولى الحزب على السلطة عام تسعة وأربعين.

تقوم الحكومة كل عام بإعادة محاكاة إحدى معارك هذه الحرب، وهنا نرى معركة مدينة يانان التي كانت قاعدة عسكرية مهمة للحزب بعد انتهاء المسيرة الطويلة وقبل إعلان الهجوم الشامل. واليوم أصبحت مزارا للثوريين من كل مكان وخاصة منازل الزعماء الشيوعيين ومنزل الزعيم ماو المحفور داخل الجبل.

ماو غوانغرونغ عجوز عمره تسعون عاما ولد في نفس عام تأسيس الحزب وشارك بمعركة يانان إلى جانب الشيوعيين، يقول:

“هناك اختلاف بين الحياة الصعبة آنئذ والحياة المريحة الآن وبالطبع أنا أكثر سعادة الآن. خذني مثالا كنت أعاني من شظف العيش في ذلك الوقت والآن أنا قادر على العيش حتى التسعين”.

الحزب الشيوعي الصيني أيضا بعد تسعين عاما في أحسن صحة. يبدأ الصينيون في التعرف على الحزب من عمر السابعة عن طريق برامج الالتحاق للصغار. وفي الرابعة عشرة ينضمون لفرق الشيوعيين الشباب قبل أن يصبحوا أعضاءً كاملي العضوية.

هذا الحزب يعد أكبر منظمة سياسية في العالم بأعضائه البالغ عددهم ثمانين مليونا. في بلد يعد الالتحاق فيه بالحزب الحاكم شرفا يؤهل صاحبه للحصول على أهم الوظائف غي الهيكل الإداري والسياسي للدولة.

مدينة يانان اليوم وكالجزء الأعظم من الأقاليم الصينية تعرضت لتبدلات وتحولات عميقة وزاد عدد سكانها إلى مليونين وانتشرت فيها المراكز التجارية.

ولكن الوجه الآخر للصين المتمثل في الظلم والفساد لا يزال حاضرا وبقوة فرغم تحقيق البلاد نموا كبيرا إلا أن الديمقراطية غائبة تماما، وكل يوم يتزايد عدد القادمين إلى بكين لتقديم الشكاوى من ظلم لحقهم بسبب طردهم من بيوتهم أو أمراض أصابتهم من التلوث الصناعي.