عاجل

يوم حاسم ينتظر اليونانيين، حيث تتجه الأنظار اليوم إلى العاصمة اليونانية، أثينا، و تحديدا إلى مقر البرلمان، المدعو في الساعات القادمة إلى التصويت على اجراءات التقشف الجديدة، لضمان حصول اليونان الغارقة في أزمة الديون على دعم مالي من المقرضين الدوليين، و ذلك رغم غضب اليونانيين المضربين منذ يوم أمس.

و قبيل ساعات من التصويت الحاسم، وقعت مواجهات جديدة صباح اليوم في أثينا

بين مجموعة من المتظاهرين وعناصر من الشرطة أطلقوا غازا مسيلا للدموع عليهم، فيما طوق الألاف من عناصر قوات الأمن مقر البرلمان، تحسبا لأي مظاهرات أو اشتباكات مع المحتجين على خطط التقشف الحكومية.

و كانت شوارع العاصمة اليوناينة قد شهدت أمس أعمال شغب و اشتباكات عنيفة بين قوات مكافحة الشغب و المحتجين، الذين يطالبون من نواب البرلمان عدم التصويت على مشروع القانون الذي اقترحته حكومة، جورج باباندريو.

في غضون ذلك يدخل هذا الأربعاء إضراب عمال القطاعين العام و الخاص يومه الثاني.

هذا المواطن يقول: “ نحن نكافح ضد اجراءات الحكومة، لأنها تستهدف بشكل مباشر دخل الأسر الفقيرة “

و بين الرفض الشعبي و الاصرار الرسمي على ضرورة قبول خطط التقشف الجديدة، تبدو كلمة “نعم” في برلمان اليونان الفرصة الأخيرة لانقاذ البلاد من الإفلاس.