عاجل

تقرأ الآن:

السلطة الانتقالية في مصر بين مطرقة الثورة وسندان النظام السابق


مصر

السلطة الانتقالية في مصر بين مطرقة الثورة وسندان النظام السابق

مواجهاتٌ عنيفة عاشتها القاهرة الأربعاء انطلقت شرارتُها ليل أمس تخللها تراشقٌ بالحجارة والقنابل المسيِّلة للدموع بين المتظاهرين الشباب وقوات مكافحة الشغب.

المواجهات خلَّفت 1036 جريحا، يقول وزير الصحة المصري، غالبيتهم أصيبت بجروح طفيفة، فيما لا يزال 16 منهم يتلقون العلاج في المستشفيات.

هذه الاضطرابات التي تُعد الأعنف في ميدان التحرير منذ الإطاحة بالرئيس السابق محمد حسني مبارك تأتي بعد ساعات من حِ المجالس المحلية وفي أجواء يتزايد فيها الشعور بالخيبة من المجلس الأعلى للقوات المسلحة المُتهم بالتباطئ في تنفيذ الإصلاحات المرتقبة وفي محاكمة رجال نظام حسني مبارك.

أحد رجال الأمن قال منتقدا المتظاهرين:

“هؤلاء ليسوا ثوارا إطلاقا ولا يفهمون شيئا في الثورة ولا في السياسة. هؤلاء جاؤوا من أجل التخريب فقط”.

المجلس الأعلى للقوات المسلحة ينسب هذه الاضطرابات لـ: “خطة مدروسة تهدف إلى زعزعة استقرار البلاد والوقيعة بين الثوار والمؤسسة الأمنية”. فيما دعت بعض تنظيمات الثوار إلى اعتصام مفتوح في ميدان التحرير استكمالا لثورةٍ ما زالت مستمرة، على حد قولها، حتى يُستجاب لمطالبها.