عاجل

عاجل

صندوق النقد الدولي وجدوى وجوده

تقرأ الآن:

صندوق النقد الدولي وجدوى وجوده

حجم النص Aa Aa

التغيير الذي طرأ على رئاسة صندوق النقد الدولي فتح مجالا للنقاش في المؤتمر الاقتصادي الذي انعقد بنيويورك في الحادي والعشرين والثاني والعشرين من الشهر الجاري. بعض خبراء الاقتصاد تساءلوا عن جدوى وجود الصندوق أساسا، معتبرين أن الدهر قد أكل عليه وشرب.

قال الخبير الاقتصادي أمار بيدي: “إذا كان مسرحا للنقاش فإن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية تقوم بذلك. منظمة التعاون تصدر تقارير وتمنح ساحة للنقاش فلماذا إذن نحن بحاجة إلى الصندوق والمنظمة؟ في مرحلة التقشف هذه ألا يجدر بنا أن نزيل المؤسسات التي نحن في غنى عنها بدلا من محاولة إيجاد وظائف لها حتى يكون لوجودها معنى؟”.

لكن ماذا عن مطالبة الدول ذات الاقتصادات الصاعدة بلعب دور أكبر في وضع سياسات الصندوق، يعكس وزنها في الاقتصاد العالمي؟

يجيب عن هذا السؤال إدموند فيلبس الحائز على جائزة نوبل للاقتصاد: “من جهة المطالبة معقولة وطبيعية ومناسبة، لكن من جهة أخرى إنها أموال الدول الغنية، كانت تلك الفكرة المبدئية، وبما أن الأموال أموالها فإنها تريد أن يكون لها القول الفصل في كيفية إنفاقها”.

أما عن دور الصندوق وما ينتظر منه حتى يثبت أن الاقتصاد العالمي بحاجة إليه، فيجيب عنه لويس ألبرتو مورينو، رئيس بنك التنمية الأمريكي: “دور الصندوق سيكون دائما التعامل مع الأزمات المالية التي تمر بها الدول، وإيجاد حلول لتلك الأزمات. القضايا الأخرى تتعلق بالمراقبة التي يستطيع الصندوق أن يقوم بها وبنظام الإنذار المبكر الذي يستطيع وضعه، والتقدم في هذه المجالات هو ما يجب عليه فعله”.

أوروبا نجحت في الاحتفاظ برئاسة الصندوق هذه المرة، لكن الكثير يراهنون على أنها ستفقدها حتما بعد خمس سنوات.