عاجل

هدوء حذر يسود العاصمة اثينا بعد مظاهرات، عارمة امام البرلمان الأوروبي عقب اقرار الخطة التقشفية الجديدة .

خطة التقشف هذه ستمكن اليونان من الحصول على مساعدة مالية ثانية من الإتحاد الأوروبي وصندوق النقد الدولي وانقاذها من حالة الإفلاس التي تتهددها.

و من المنتظران يصوت نواب البرلمان اليوناني هذا الخميس، على قانون تنفيذ خطة التقشف لذي سيلزم اليونان باتخاذ تدابيراقتصادية مفصلة خلال الأعوام الأربعة المقبلة بهدف توفير مبلغ ثمانية وعشرين مليار يورو عبر اقتطاعات مالية وخمسين مليار يورو عن طريق الخصخصة.

يقول احد المواطنين:” اعتقد ان هذه الخطة ستزيد الوضع تعقيدا، المستقبل يبدو صعبا و اسوأ من الآن .”

فيما يضيف آخر:” على اليونانيين ان يكافحوا الفقر وهو اصعب ما يمكن ان يواجهه المرء في حياته.. “

في الأثناء ، يتواصل اضراب عام في البلاد دعت اليه النقابات العمالية احتجاجا على خطة التقشف الجديدة والوضع الإقتصادي المتدهور، اذ اصيبت حركة النقل في ميناء اثينا بشلل تام لليوم الثاني على التوالي.