عاجل

رغم الأزمة المالية التي تعصف باليونان فإن الجمال الخلاب لهذا البلد وطبيعته الهادئة وآثاره المتنوعة، قد تنقذ الموسم السياحي لهذا العام .

بيانات شركات سياحية اوروبية اشارت الى ارتفاع ملحوظ في اعداد الراغبين في قضاء عطلتهم في اليونان.

السياحة اليونانية، تساهم بثمانية عشر بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي كما تشغل خمسة عشر بالمائة من القوى العاملة ،ويمثل الأوروبيون تسعين بالمائة من مجمل السائحين الذين يأتون الى اليونان.

من جانب آخر فإن الإضرابات المتكررة التي تدعو اليها النقابات العمالية احتجاجا على التدابيرالتقشفية قد تؤثرعلى صورة هذا البلد السياحي

يقول أحد السائحين : “السياح هم من يتحملون تبعات الإضرابات، اعرف انها يحدث في كل البلدان ، .في أوروبا وكل الدول الديمقراطية لكنه ليس الحل الأمثل قي الوقت الحالي.

الإضراب العام المتواصل في اليونان منذ يومين اصاب العديد من القطاعات الحيوية بالشلل اهمها الميناء حيث توقفت حركة النقل تماما.

تقول احدى السائحات:“كنا نأمل ان نبقى هنا لمدة أسبوعين ، اردنا الذهاب إلى أنتيباروس. ولكن من الواضح اننا لن نقوم بذلك اليوم ، لذا نحن ذاهبون للتجوال و سنرى ما سيحدث.”

السياحة قد تساهم في انقاذ اليونان من ازمتها المالية، لأنها تبقي من القطاعات الحيوية القليلة القادرة على دفع عجلة الإقتصاد .