عاجل

وسط أجواء من التوتر أقر البرلمان اليوناني خطة تقشف تمتد للأعوام الأربعة المقبلة، ما يضمن لأثينا الحصول على دعم مالي جديد من الجهات المانحة، ينقذها من الافلاس، ويجنب منطقة اليورو الخطر. وتقدر المساعدات بنحو ثمانية وعشرين مليار يورو ستوفر للموازنة.

ويجري هذا اليوم الخميس أيضا تصويت جديد يخص قانون تطبيق الخطة الاطار، التي تم التصويت عليها أمس الأربعاء.

وفي رد فعل من برلين، قالت المستشارة الالمانية ان التصويت على الخطة التقشفية خطوة هامة لاستقرار اليورو.

أنغيلا ميركل – المستشارة الألمانية

“أعتقد أن ذلك سيؤدي ليس فقط الى احتمال تقليص ديون اليونان، ومستقبل أفضل لهذا البلد، ووضع مالي أكثر تماسكا، ولكن سيمهد ذلك الطريق الى نمو اقتصادي ممكن في اليونان من جديد”.

وتبدو اليونان في وضع لا يحسد عليه، وهي تتأرجح بين الافلاس، وتبني خطة يعتبرها المحتجون جائرة.

بيار دوفرني – محلل

“ بقدر ما تضع قيودا على الانفاق أو تزيد الضرائب، بقدر ما تحد من الطلب العام في اليونان، وتقلص بالتالي من نسبة النمو”.

وفي حال التصويت على القانون الثاني المتعلق بتطبيق الخطة، يتم دفع جزء خامس من المساعدات، هي جزء من قرض منح لليونان العام الماضي، وقدر بمائة وعشرة مليارات يورو.