عاجل

في الساعات الأولى من هذا صباح اشتبكت الشرطة اليونانية مع متظاهرين أمام مقر البرلمان في أثينا، وذلك عشية تصويت حاسم من جانب النواب، يتوقع أن يقر بصفة نهائية خطة تقشفية، تحتاجها اليونان لتجنب الافلاس.
 
المحتجون هاجموا المحلات التجارية واشعلوا النيران في بعض المباني، وواجهتهم الشرطة باطلاق الغاز المسيل للدموع، وقد أصيب أكثر من ستين شخصا من الجانبين بجروح متفاوتة الخطورة.
 
ويخشى المحتجون أن تظل حكومتهم مجبرة على مدى عقود طولية على انفاق مليارات اليورو على فوائد الديون، معتبرين ان ذلك لن يدفع بالبلاد الى الأمام.
 
وينتظر من حكومة رئيس الوزراء جورج باباندريو التي ربحت التصويت الأول أمس الأربعاء، أن تمرر مشروع القانون الثاني والأخير، المتعلق بزيادة الضرائب وأهداف الانفاق والخصخصة، والذي وافقت عليه الحكومة، مقابل مساعدات مالية من الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي.