عاجل

معجبوا الفنان الراحل جيم موريسون أحد أكثر فناني الروك جاذبية في حقبة الستينيات والسبعينيات قدموا من جميع أرجاء العالم لاحياء ذكرى وفاته الأربعين في مقبرة في باريس.

الشاعر الذي كان حلمه أن يصبح مخرجا سينمائيا وجد نفسه يترأس واحدة من أهم الفرق الموسيقية في السبعينات.

انتهت حياته القصيرة العام 1971عن عمر يناهز السابعة والعشرين عاما حين عجز قلبه عن تحمل الكحول والمخدرات التي تعاطاها خلال شبابه الهائج.

“انه شخص مميز لم أفعل ذلك من قبل انه حقا شيء خاص جئت من إنكلترا فقط من أجل أن أكون هنا اليوم. وكما تصورت ذلك فالحب جمع الناس للاحتفال”.يقول هذا الشاب.

“منذ خمس سنوات كان يتجمع حوالي 40 شخصا فقط لكن اليوم أصبح ذلك أمرا مذهلا”. يقول هذا المعجب.

جيم موريسون خلف معمورة فنية خالدة بأغانيه وأشعاره التي تميزت بجمل ذات أبعاد فلسفية عميقة.