عاجل

برفع الاقامة الجبرية عن المدير العام لصندوق النقد الدولي السابق “دومينيك ستروسكان“، المتهم بارتكاب سبع جرائم جنسية في نيويورك بحق عاملة فندق، تتجه الانظار الى الشاكية التي أكد مدعي عام نيويورك “سايروس فانس” أنها أدلت برواية مغلوطة عن الاعتداء المفترض، وأنها كذبت مرارا، اذ تتهم المرأة ستروسكان بمحاولة اغتصابها منتصف ايار مايو الماضي، داخل جناحه في فندق في نيويورك. وقد أصبحت صحف أمريكية تتهجم عليها، كما كانت تتهجم على ستروسكان لحظة توقيفه.
 
وعلى ضوء المعلومات التي أفقدت المدعية صدقيتها باتت امكانية تبرئة ساحة ستروسكان مطروحة، ما جعل المقربين منه في فرنسا يطرحون فرضية مؤامرة سياسية ضد شخصه، ويأخذون فرضية عودة ستروسكان الى الحياة السياسية على محمل الجد، والترشح لخوض الانتخابات التمهيدية الاشتراكية، ليكون بعد ذلك المنافس دون منازع للرئيس الحالي نيكولا ساركوزي.
 
ويشدد مقربون من ستروسكان على أن يركز على الدعوى القضائية في الوقت الراهن، عندما يمثل مجددا للمحاكمة في الثامن عشر من الشهر الحالي.