عاجل

تقرأ الآن:

دومينيك ستراوس كان..مؤشرات انفراجٍ في نيويورك وبداية تصعيدٍ في باريس


فرنسا

دومينيك ستراوس كان..مؤشرات انفراجٍ في نيويورك وبداية تصعيدٍ في باريس

فيما تتجه قضية المدير السابق لصندوق النقد الدولي دومينيك ستراوس كان، بخصوص اعتدائه الجنسي المفترَض على عاملةِ فندقٍ في نيويورك، إلى الانفراج، القضاء الفرنسي يتسلم الأربعاء طلبَ رفع دعوى قضائية ضده من طرف الصحفية/الكاتبة الفرنسية تريستان بانون بتهمة محاولة الاغتصاب.

محاميها دافيد القبي يحذر السياسيين من تبعات تدخلهم في هذه القضية بعدما راجت تصريحات تتحدث عن مؤامرة ضد الحزب الاشتراكي:

“ليس في نيتي تسييس القضية. مع ذلك، أريد توضيح نقطة: إذا حاول السياسيون التدخل والعرقلة فسأعتبرهم خصوما”.

تريستان بانون تتهم دومينيك ستراوس كان بمحاولة اغتصابها قبل 9 أعوام وهي في الثانية والعشرين من العمر موضحة أنها لم تتجه إلى القضاء حينها لأنها نُصحتْ من طرف وسطها بعدم جدوى رفع دعوى قضائية، لأنها لن تصل إلى نتيجة.

دومينيك ستراوس كان قرر متابعة تريستان بانون قضائيا بتهمة القذف والافتراء.

الخبير القانوني كريستوفر ميسنو يوضح المنحى الذي يمكن أن تتخذه هذه القضية:

“بإمكان المدعي العام فتح تحقيقه الخاص، بإمكانه تكليف قاض، أي قاضي مباحث، كما يستطيع أن يقرر أن الدعوى لا تسندها الوقائع، وبالتالي يلغي المتابعة القضائية ضد المتهم مثلما سيقع برأينا مع قضية نيويورك”.

في نيويورك، العديد من المؤشرات توحي بأن القضاء سيُسقط التهمةَ عن دومينيك ستراوس كان بسبب ما وُصِف بالتناقضات التي تخللت أقوالَ عاملةِ الفندق ضحيةِ الاعتداءِ الجنسي المفترَض. يجري ذلك في الوقت الذي بدأت فيه صحفٌ في ضرب مصداقيتها من خلال اتهامها بممارسة البغاء، إضافة إلى علاقاتها الغامضة مع أحد عرابي تجارة المخدرات القابع في السجون الأمريكية.