عاجل

تقرأ الآن:

البرتغال في عنق الزجاجة وبروكسل تحاول طمأنةَ الأسواق


البرتغال

البرتغال في عنق الزجاجة وبروكسل تحاول طمأنةَ الأسواق

الاقتصاد البرتغالي في عنق الزجاجة بعد أن خفضت وكالة “موديس” التصنيف الائتماني لهذا البلد إلى درجة متدنية لتوقعها اضطرارَ لشبونة إلى طلب حزمة إنقاذ ثانية قبل أن تتمكن من الاستدانة مرة أخرى من أسواق المال.

قلق المستثمرين أدى إلى ارتفاع كلفة التأمين على سندات البرتغال إلى مستويات قياسية، وانخفاض العملة الأوروبية أمام الدولار الأمريكي والفرنك السويسري بسبب اتجاه المستثمرين إلى بيع أصولهم من اليورو.

بروكسل تحاول استدراك الوضع بالتشكيك في مصداقية قرار موديس. رئيسُ المفوضية الأوروبية جوزي مانويل باروسو يحاول طمأنة المستثمرين:

“القرار الصادر أمس عن وكالةٍ للتصنيف الائتماني لم يتوخَّ الدقة والوضوح بل أضاف عنصرَ مضاربة إضافيا إلى الوضع”.

الوضع المالي للبرتغال يجعل وفاءها بتخفيض عجز الميزانية من 9.1 بالمائة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 3 بالمائة بحلول عام 2013م أمرا اقرب إلى المستحيل دون حزمة إنقاذ ثانية بعد الحزمة الأولى التي بلغت قيمتُها 78 مليار يورو.

الموسيقى والإيقاعات الراقصة للفرق الشعبية في شوارع لشبونة لم تفقد جمالَها وبريقَها، لكنها لم تعد تُرقص البرتغاليين المُحبَطين بسبب السنوات العجاف التي يمرون بها وسياسة شدِّ الأحزمة التي فرضتها عليهم الحكومة.