عاجل

فضيحة التنصت على الرسائل الصوتية في الهواتف الجوالة لضحايا الجرائم والإعتداءات تتفاعل في بريطانيا، الشرارة انطلقت مع الكشف عن تنصت صحيفة الفضائح “نيوز اوف ذو ورلد” والتي يملكها روبرت مردوخ، على الرسائل السمعية لمراهقة اكتشفت مقتولة في العام 2002 وأن الصحافيين اتلفوا جزءا منها ما حرم التحقيق أدلة أساسية. وخصص البرلمان جلسة مناقشة حامية. دعا فيها رئيس الوزراء دافيد كامرون لتحقيق معمق حول هذه القضية “المقززة” كما وصفها. لائحة التنصت طالت هاتف فتاة مراهقة وجدت مقتولة في العام 2002 وهي ميلي داولر، هذا الى جانب ضحايا التفجير الأنتحاري في العاصمة لندن في العام 2007 .تبعات القضية ستطال أيضا رئيس الوزراء دافيد كاميرون نظراً لعلاقات الصداقة التي تربطه وعائلته بمديرة “نيوز اوف ذو ورلد” في تلك الفترة ربيكا بروكس، واختياره صحافي خلف بروكس لهذا المنصب هو اندي كولسون ليتولى ادارة الإعلام في حكومته .
فضيحة قد تحد من طموح روبيرت مردوخ بتملك قناة بي سكاي بي.
كما أنها تكشف عن العلاقات ما بين الشرطة والصحافة كون هذه الأخيرة كانت تدفع للشرطة للحصول على معلومات في قضايا الجرائم في قصة التسابق للخبر المثير.