عاجل

تقرأ الآن:

السينما البولندية حاضرة بقوة في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي بالتشيك


ثقافة

السينما البولندية حاضرة بقوة في مهرجان كارلوفي فاري السينمائي بالتشيك

منافسة قوية في مهرجان “كارلوفي فاري” السينمائي الدولي بجمهورية التشيك، في نسخته ال46.

سبعة أفلام بولندية تدخل السباق أربعة منها ستخوض المنافسة للظفر باحدى جوائز المهرجان بما فيها مسابقة الأفلام الوثائقية بالفيلم الوثائقي الأول للمخرج البولندي الشاب ميشال مارجاك“At the Edge of Russia أو “على عتبة روسيا”.

اثنتان وسبعون دقيقة تأخد المشاهد الى ضفة شمال روسيا بالقرب من المحيط المتجمد الشمالي وواحدة من المحطات الأخيرة على الحدود التي مازالت تعمل تحت اشراف خمسة جنود.

ميشال مارجاك:“فكرة الفيلم اقتبستها من كتاب Kapuscinski عن روسيا قرأته عندما كان عمري ثماني عشرة سنة.لم يكن هناك أي معدن في الستينات في روسيا ، لأن معظمها كانت تستخدم كأسلاك شائكة لحماية الحدود.الفيلم مشروع بولندي روسي يظهر كيف كانت تبدو مراكز الحدود من الخمسينات الى اليوم.”

أحد أهم الشخصيات في الفيلم أليكسي المجند البالغ من العمر تسع عشرة سنة،تم إرساله لأداء خدمته العسكرية في الحدود الشمالية لروسيا.واحدة من البؤر القليلة المتبقية في المحيط المتجمد الشمالي.

في هذه الأرض التي تغطيها الثلوج والبعيدة مئات الأميال عن أقرب مستوطنة يحرس اليكسي هذه الثلوج بمعية خمسة جنود آخرين.

الفيلم يعرض كيف يؤدي الجنود واجبهم المهني السخيف والكفاح من أجل البقاء على قيد الحياة في قفار ثلجي.

ميشال مارجاك:” أكبر مشكلة كانت نفسية كان لدينا دلائل على ذلك.كان هناك أيضا مشاكل اللغة لم نكن نفهم الروسية.لقد قمنا بأشياء فعلنا أشياء ظننا أنها تغضبهم ثم تبين لنا أنهم لم يشعروا بذلك.عشنا لحظات صعبة.لقد بقينا في غرفة واحدة وكان علينا أن نخرج أنفسنا بطريقة أو بأخرى.”

درس ميشال مارجاك الاخراج وإنتاج الأفلام والوسائط المتعددة في معهد كاليفورنيا للفنون والفلسفة في جامعة وارسو والتصوير في أكاديمية الفنون الجميلة في بوزنان. لكن كان الأهم بالنسبة اليه دراسته في مدرسة أندريه وايدا ماجستير للاخراج السينمائي في وارسو.

فيلم At the Edge of Russia سبق وتوج بالجائزة الكبرى للأفلام الوثائقية في مهرجان وارسو.

ويدخل المنافسة الرئيسية الفيلم الجديد “الارث” لمخرجه البولندي أندريه بارانسكي.

ويجسد دور البطولة الممثل Zawierucha رافال وهو شاب ينحدر من قرية بولندية فقيرة قتل والده بسبب تناوله للكحول والدته سيدة مكافحة وطموحة تعمل من أجل كسب عيشها.

ظروف معيشية صعبة ستضطر الشاب الى الهروب من القرية لكنه فشل في ذلك.

الفيلم يقدم نظرة عن الفقراء الريف شرق بولندا حيث ارتفاع معدلات البطالة وتفشي الإدمان على الكحول وتأثير الكاثوليكية المتعصبة على حياة الناس.

أندريه بارانسكي:“من جهة هو فيلم قوي جدا وانتقادي لكنه في الوقت نفسه وبطريقة خاصة يظهر التعاطف مع الناس.القصة تمت كتابتها عن طريق مجموعة من المواقف التي يعيشها المجتمع لأنها تصف الواقع دون أي تمويه.”

الدور لم يكن صعبا على الشاب الصاعد البولندي رافال Zawieruchaالذي لا يزال طالبا في أكاديمية الفنون المسرحية بوارسو.

رافال زواريوتشا:“انه يشبه الشخص الذي عاش حالات مختلفة، فهو مراقب لاغير لم يتصرف بشكل جيد في هذه الحالة أراد أن ينجح في هدفه ولكن يخشى من ذلك كان خائفا ولم يكن لديه الوقت الكافي للقيام بشيء آخر.”

ساعده على ذلك التصوير بالأسود والأبيض ونجح في خلق واحدة من الشخصيات الأكثر إثارة للاهتمام في الفيلم البولندي الجديد.

اختيار المحرر

المقال المقبل
مهرجان كارلوفي فاري يكرم جودي دنش

ثقافة

مهرجان كارلوفي فاري يكرم جودي دنش