عاجل

رئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني يعلن عدمَ نيته الترشح في الانتخابات التشريعية المقبلة عام ألفين وثلاثة عشر موضحا أنه يفضل إفساح المجال لترشحِ وزير العدل في حكومته آنجيلينو آلفانو الذي سبق أن سلَّمه مقاليدَ حزبه، حزبِ شعب الحرية، في الفاتح من الشهر الجاري، ووعد بدعمه خلال الحملة الانتخابية.

آنجيلينو آلفانو محام في الأربعين من العمر، انتُخب حينها أمينا وطنيا للحزب، وهو المنصب الذي استُحدث مؤخرا لأول مرة.

بيرلسكوني اليميني الوسطي أعلن انسحابَه من المنافسة السياسية، بما فيها الترشح لرئاسة الجمهورية، على صفحات يومية “لا ريبوبليكا” اليسارية، صحيفةِ خصومه السياسيين الذين صعّدوا وتيرةَ الاحتجاجات المناهضة له خلال الأشهر الأخيرة على خلفية فضائحه المتعددة التي تأتي الجنسيةُ منها على رأس القائمة.

انسحاب بيرلسكوني، الذي يسيطر على المشهد السياسي الإيطالي منذ حوالي عقدين، من المنافسة السياسية يأتي في أعقاب هزيمتين قاسيتين في الانتخابات المحلية وفي الاستفتاء الرباعي ما بين شهري مايو وحُزيران وبعد تهديد حلفائه في رابطة الشمال بالتخلي عنه.

الانسحاب جاء في وقته، كما يبدو من كلام هذه المرأة الغاضبة:

“كذبة أخرى؟ كفى..كفى..أما زلتم تثقون في أكاذيب هذا الرجل؟ هذا الرجل لن ينسحبَ قبل تسوية مشاكله المالية والقضائية”

ويقول أحد المواطنين:

“يجب الاستفادة من منطق بيرلسكوني الذي يقول دائما يجب تفادي البقاء طويلا في السياسة. وبقي هو ذاتُه عشرين عاما في السياسة وبرهن فيها على ما هو قادر على فعله”.

بيرلسكوني متابع قضائيا في ثلاث قضايا على الأقل تتعلق بفضائح جنسية لن يتمكنَ من التخلص من تبعاتها بسهولة.