عاجل

توالت ردود الأفعال حول قرار مؤسسة نيوز كوربوريشن وقف إصدار صحيفتها نيوز أوف ثا وورلد المتخصصة بالفضائح ابتداءً من الأحد المقبل .

الصحيفة متهمة بالتجسس على المكالمات الهاتفية من أجل الحصول على مادة صحفية لمقالاتها المثيرة للجدل.

النائب السابق لرئيس الوزراء، لورد بريسكوت، يقول:

“ بطريقة ما قال لنا البعض أن الأمر يبدأ مع مراسل الآن هذا ليس صحيحاً، الآن امتد الأمر للصحيفة و للشركة، نيوز أوف ثا وورلد، تخلصوا منها، قطع الذراع، كما لو لم يكن هناك شيء فاسد في الجسم و الرأس و هذا هو وضع ميردوك”.

المحرر في صحيفة الإندبندنت، أندريس ويتهام سميث،يقول:

“ من سمع عن صحيفة تنتحر؟ هذا لا يحدث و لم يحدث، إنهم يتخلون عن الكثير من الإيرادات، إنهم يجعلون الكثير من الناس زائدين عن الحاجة، الناس الذين يدفعون، إنهم يغلقون علامة تجارية شهيرة”.

عضو البرلمان عن الحزب الديمقراطي الليبرالي دون فوستر،يقول:

“ أظن أن الأمر سيكون في غضون أسابيع، و سوف نرى صحيفة الأحد تخرج من مستقر ما، ربما تحت مسمى ثا سن أون سنديه، أو سنديه سن”.

عمليات التنصت المتهمة بها الصحيفة شملت الكثير من هواتف عائلات ضحايا مترو لندن كما شملت عائلات قتلى القوات البريطانية في كل من أفغانستان والعراق.

مراسل يورونيوز في لندن علي شيخ الإسلام يقول:

“ إنها نهاية مذهلة لعمليات القرصنة على الهواتف، و للصحافة الدولية، إنه الخبر الفضيحة الذي يعصف بالعالم، صحيفة كهذه بعد أكثر من مائة وخمسين سنة سوف تنتهي للأبد، و ما تبقى اسئلة صعبة للصحافة ولسير التحقيقات مع الشرطة”.