عاجل

جنوب السودان وإعلان استقلال الدولة الوليدة

تقرأ الآن:

جنوب السودان وإعلان استقلال الدولة الوليدة

حجم النص Aa Aa

في عام ألفين وخمسة وقعت الحكومة السودانية والحركة الشعبية اتفاق نيفاشا بكينيا، وهو الاتفاق الذي وضع نهاية لحرب أهلية طاحنة استمرت عشرين عاما بين الشمال والجنوب ، ووضع أسس تقاسم السلطة ونص على إجراء استفتاء يقرر مصير الجنوب.

بدأت الحرب الأهلية الدامية التي استعر أوارها بين الطرفين عام ثلاثة وثمانين بتمرد كتيبة عسكرية جنوبية بعد قرارات الرئيس جعفر نميري التي ألغت اتفاقية أديس أبابا للسلام، وانضم إليها سريعا عدد من القادة العسكريين وشكلوا الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون جارانج. وأوقعت الحرب مليوني قتيل وشردت أربعة ملايين مدني.

لم تكن هذه أول حرب أهلية يشهدها السودان، فقد اندلعت الحرب بين الشمال والجنوب قبل استقلال السودان عن مصر عام ستة وخمسين بسنة واحدة واستمرت سبعة عشر عاما وتوقفت بتوقيع اتفاق أديس أبابا الذي ضمن الحكم الذاتي للجنوب ذي الأغلبية الوثنية والمسيحية.

وفي الاستفتاء الذي أجري بداية هذا العام اختار الجنوبيون الانفصال عن الشمال المسلم بنسبة بلغت ثمانية وتسعين بالمئة. كان الاستفتاء تاريخيا وأشرفت عليه المم المتحدة.

يبلغ عدد سكان الدولة الجديدة ثمانية ملايين ونصف المليون مواطن يمثلون ربع سكان السودان القديم. ولا تتمتع هذه الدولة بأية مرافق أو بنية تحتية تقريبا وأغلب سكانها أميون لكنها مع ذلك تتمتع بالموارد اللازمة للتغيير والتطور.

فالسودان يمتلك احتياطات بترولية تبلغ ستة فاصل سبعة مليار برميل، ويأتي خمسة وسبعون بالمئة من إنتاجه اليوم من حقول دولة الجنوب التي سيمثل النفط ثمانية وتسعين بالمئة من دخلها. وبالانفصال سيفقد الشمال سبعة وثلاثين بالمئة من دخله. الانفصال سيثير مشاكل حدودية عسيرة الحل وسيزيد التوتر مع الشمال ويخلق مشاكل اقتصادية لا نهاية له لحكومة الخرطوم، وسيعقد وضع الرئيس عمر البشير المطلوب دوليا بتهم إبادة وجرائم حرب. أما في الجنوب فإن سالفا كير الذي تسلم قيادة الجنوب بعد وفاة جون جارانج عام ألفين وخمسة سيصبح أول رئيس لدولة جنوب السودان

—————————————————————————————————————————————————————————————-

جنوب السودان وإعلان استقلال الدولة الوليدة

00‘01

في عام ألفين وخمسة وقعت الحكومة السودانية والحركة الشعبية اتفاق نيفاشا بكينيا، وهو الاتفاق الذي وضع نهاية لحرب أهلية طاحنة استمرت عشرين عاما بين الشمال والجنوب ، ووضع أسس تقاسم السلطة ونص على إجراء استفتاء يقرر مصير الجنوب.

18‘01

بدأت الحرب الأهلية الدامية التي استعر أوارها بين الطرفين عام ثلاثة وثمانين بتمرد كتيبة عسكرية جنوبية بعد قرارات الرئيس جعفر نميري التي ألغت اتفاقية أديس أبابا للسلام، وانضم إليها سريعا عدد من القادة العسكريين وشكلوا الجيش الشعبي لتحرير السودان بزعامة جون جارانج. وأوقعت الحرب مليوني قتيل وشردت أربعة ملايين مدني.

38‘01

لم تكن هذه أول حرب أهلية يشهدها السودان، فقد اندلعت الحرب بين الشمال والجنوب قبل استقلال السودان عن مصر عام ستة وخمسين بسنة واحدة واستمرت سبعة عشر عاما وتوقفت بتوقيع اتفاق أديس أبابا الذي ضمن الحكم الذاتي للجنوب ذي الأغلبية الوثنية والمسيحية.

58‘01

وفي الاستفتاء الذي بداية هذا العام اختار الجنوبيون الانفصال عن الشمال المسلم بنسبة بلغت ثمانية وتسعين بالمئة. كان الاستفتاء تاريخيا وأشرفت عليه المم المتحدة.

12‘02

يبلغ عدد سكان الدولة الجديدة ثمانية ملايين ونصف المليون مواطن يمثلون ربع سكان السودان القديم. ولا تتمتع هذه الدولة بأية مرافق أو بنية تحتية تقريبا وأغلب سكانها أميون لكنها مع ذلك تتمتع بالموارد اللازمة للتغيير والتطور.

30‘02

يمتلك السودان احتياطات بترولية تبلغ ستة فاصل سبعة مليار برميل، ويأتي خمسة وسبعون بالمئة من إنتاجه اليوم من حقول دولة الجنوب التي سيمثل النفط ثمانية وتسعين بالمئة من دخلها. وبالانفصال سيفقد الشمال سبعة وثلاثين بالمئة من دخله. الانفصال سيثير مشاكل حدودية عسيرة الحل وسيزيد التوتر مع الشمال ويخلق مشاكل اقتصادية لا نهاية له لحكومة الخرطوم، وسيعقد وضع الرئيس عمر البشير المطلوب دوليا بتهم إبادة وجرائم حرب. أما في الجنوب فإن سالفا كير الذي تسلم قيادة الجنوب بعد وفاة جون جارانج عام ألفين وخمسة سيصبح أول رئيس لدولة جنوب السودان

16‘03 النهاية