عاجل

الطريق للوصول إلى هذه المخيمات من الصومال طويل ومهلك، وكثير من الأطفال يموتون خلال أربع و عشرين ساعة من وصولهم رغم العناية الصحية والطعام الذي يقدم لهم.

مخيم الداداب في كينيا يعتبر اليوم أكبر مخيم للاجئين في العالم، حيث يتكدس فيه أكثر من ثلاثمائة و ثمانين ألف شخص بينما سعته الطبيعية لا تتعدى تسعين ألفا. ورغم ذلك يصل إليه كل يوم حوالي ألف و أربعمائة شخص معظمهم من الأطفال.

رئيس المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريس، وصف خلال زيارته المخيم أمس الحالة بأنها “أسوأ مأساة إنسانية نواجهها في العالم”

أما في إثيوبيا فكل يوم يصل إلى مخيماتها حوالي ألف و سبعمائة شخص. فيما نصبت الأمم المتحدة و الحكومة الإثيوبية مخيمات حول مدينة دولوأدو، حيث يوجد مائة ألف لاجئ، بينما يتم تهيئة المزيد من المخيمات لاستضافة مائة و عشرين ألف لاجئ متوقع.

يذكر أن منطقة القرن الأفريقي قد ضربتها موجة من الجفاف، هي الأسوأ منذ ستين سنة أهلكت الزرع والضرع، مما أدى إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية إلى مستويات لا تقدر الغالبية العظمى من الأسر في تلك المنطقة من العالم تحملها.