عاجل

تقرأ الآن:

المفوضة الأوروبية للشؤون البحرية: نحاول جاهدين الحفاظ على مواردنا الطبيعية


أوروبا

المفوضة الأوروبية للشؤون البحرية: نحاول جاهدين الحفاظ على مواردنا الطبيعية

يورونيوز:

سيدة داماناكي أنت تقدمتي بمشروع الصيد المستدام، وأحد اقتراحاتك كان نظام الحصص القابل للنقل والذي يعتبره الصيادون والمنظمات غير الحكومية وسيلة لخصخصة الموارد العامة ويقفون بقوة في وجهه، فبماذا تردين عليهم؟

داماناكي:

نحن لا نفكر إطلاقا في خصخصة الموارد الطبيعية بل على العكس من ذلك فكرتنا تتمحور في الحفاظ على الموارد الطبيعية عبر السماح لمالكي السفن باستخدامها لفترة محددة من الوقت.

يورونيوز:

الصيادون ينتقدون المشروع لأنه سيحول قطاع الصيد أكثر للصناعية والقوارب الصغيرة ستبيع حصصها للسفن الكبيرة ما يعني النهاية للصيد الصغير.

داماناكي:

دعيني أقولها بكل صراحة، ليس بمقدور الحكومات استبعاد صغار الصيادين من النظام، كما أننا سنعمل على حماية المناطق الساحلية بإنشاء صندوق تمويل خاص لدعم المزارع السمكية الصغيرة. ما نحن بصدد عمله الآن هو محاولة الحد من الطاقة الزائدة للسفن الكبيرة لأن لدينا من الأسباب ما يدفعنا لعمل ذلك. وإذا لم نتصرف الآن فإن ثمانية أنواع فقط من أصل مئة وستة وثلاثين نوعا من الأسماك سنكون قادرين على صيدها بعد مرور عقد من الزمان والباقي لن نصبح قادرين على صيده.

يورونيوز:

إعادة الأسماك المصادة للبحر سيتم حظره، فماذا سيفعل الناس بالأسماك التي صادوها عن غير قصد وليس بوسعهم بيعها، ماذا تريدين منهم أن يفعلوا في هذه الحالة؟

داماناكي:

أعترف بأننا نواجه مشكلة حقيقية وأننا نعمل بجدية على حلها ولذلك فإن مشروعنا لا يهدف إلى حظر المرتجعات بدءا من الغد فنحن بحاجة لفترة انتقالية. دعيني أوضح الأمر أكثر، إذا قلنا للصيادين بأن عليهم أن يصطادوا قدرا معينا من الأسماك فماذا سنفعل إذا تخطوا هذا القدر، سنقول دعونا نحل هذه المشكلة بإفراغ حمولة الصيد أولا أمام أعيننا ثم نبدأ في تصنيف الأسماك هذا النوع يمكنكم بيعه وتحقيق أرباح، هذا النوع أقل ربحية إذن لننظر ما يمكننا فعله … يمكننا تجميده … يمكننا إعطاؤه للفقراء … لكن لا يمكننا بحال إعادته للبحر.