عاجل

عاجل

هل ستكون إيطاليا الضحية الجديدة في أزمة الدين العام؟

تقرأ الآن:

هل ستكون إيطاليا الضحية الجديدة في أزمة الدين العام؟

حجم النص Aa Aa

حركة ذعر في منطقة اليورو بعد تزايد المخاوف من إمتداد أزمة الدين إلى إيطاليا التي

تعد ثالث أكبر اقتصاد في المنطقة.

وزراء مالية منطقة اليورو أشاروا خلال إجتماعهم الأخير بأنّ مشاركة الدائنين من القطاع الخاص تعني أنه من المرجح أن تتخلف اليونان بشكل انتقائي عن سداد ديونها رغم المعارضة الشديدة من جانب البنك المركزي الاوربي. المسألة تتطلب وقتاً كافياً لتبني الحلول السليمة.

“ الأمر لا يتطلب حلاً كل يوم، يجب تقييم الأفعال والنتائج، ويجب أخذ الوقت اللاّزم”.

خبراء الاقتصاد يعتبرون أنّ إحتمال تعرض إيطاليا إلى أزمة اقتصادية أمر وارد على خلفية عدم الإستقرار السياسي الداخلي للبلاد، إضافة إلى ممارسات المضاربة التي يقوم بها عدد من المستثمرين والتي تعتمد على إحتمال مبدأ تصدع منطقة اليورو.

الثقل الاقتصادي لإيطاليا وحدها يوازي ضعفي ثقل الدول الثلاث، التي تم انقاذها حتى الآن من الإفلاس، وهي اليونان وايرلندا والبرتغال، ما يؤكد أنّ تزعزع وضع إيطاليا المالي يُهدد المنطقة بأكملها.

*من الضحية المقبلة في منطقة اليورو؟* 
 
يورنيوز: “ اليوم كان صعباً بالنسبة للأسواق، إتصلنا بالمحلل الرئيسي في مورنينغ ستار ماركو كابروتي في ميلانو وسالناه عمّا يقف وراء المضاربات في أسواق منطقة اليورو”.
  
ماركو كابروتي: ” إنّ هذا الهجوم في الواقع ليس مفاجأة خاصة بالنسبة لأولئك الذين تابعوا ديناميكية الأسواق الدولية في الأشهر الأخيرة، وإذا نظرنا إلى كلمة” الخنازير “التي تدلّ على البلدان الأكثر عرضة للمخاطر المالية، “البرتغال، أيرلندا، اسبانيا و اليونان“، وفي الواقع هناك حرفان “أي“، أحدهما يرمز إلى إيطاليا”.
 
يورونيوز: “ ولكن أليست المشكلة في ايطاليا سياسية أكثر منها اقتصادية؟”
 
ماركو كابروتي: ” ينظر إلى إيطاليا في الخارج على أنها ضعيفة سياسيا. بلد ضعيف
سياسيا وعمليا هي فرصة كبيرة للمضاربين الدوليين وهناك ضعف الاتحاد الأوربي الذي فشل في التوصل إلى قرارات مشتركة حول مشاكل خطيرة للغاية ، كما شاهدنا في الأسابيع الأخيرة في فيما يتعلق بديون بعض الدول كاليونان والبرتغال، وهي دول صغيرة، لكنها حيوية من حفظ الإستقرار في منطقة اليورو”.
 
يورونيوز: “ هل اليونان هي بداية الأزمة المالية الجديدة أم أنّ هذا مجرد نهاية للأزمة القديمة؟”.
 
ماركو كابروتي: ” نعتقد أن اليونان هي بداية لأزمة جديدة. وطالما لم يتم حل مختلف المشاكل اليونانية، مشاكل البلاد ستستمر على الأرجح وستتعرض لهجوم المضاربين الدوليين والذين يقومون بعملهم في هذا المجال”.