عاجل

تقرأ الآن:

صيادو الأسماك الفرنسيون غاضبون من المشروع الأوروبي للصيد المستدام


أوروبا

صيادو الأسماك الفرنسيون غاضبون من المشروع الأوروبي للصيد المستدام

نظام صيد مستدام هذا ما تعد به المفوضية الأوروبية في مشروع الإصلاح الذي ستناقشه الأربعاء. وهذه المرة مسألة التهاون غير واردة بالمرة فمثلا ستصبح إعاة الأسماك مرة أخرى للبحر أمرا محظورا. صيادو الأسماك في بولوني سير مير شمالي فرنسا يرفضون بشدة هذا المشروع يقول أحدهم:

“أولا لا يوجد مكان لتخزين المرتجعات بالقرب من الشاطئ،. ثانيا ما هو تعريف المرتجعات؟ لأننا للأسف نعيد الأسماك للبحر لأنه لا يوجد نظام محدد للحصص وبالتالي فنحن مجبرون على إعادة بعض الأسماك ذات الحجم المسموح بصيده”

هنا يأتي السكان لشراء احتياجاتهم من الأسماك، القاروس نوع شائع هنا سيتعرض لأشد قواعد الصيد صرامة الأمر الذي يأسف له ممثل صائدي الأسماك الفرنسيين:

“هذا هو أدنى حجم مسموح بصيده، لكنهم يريدون زيادة الحجم مجددا وبالتالي زيادة المرتجعات، وبرأيِّ لا سبب علمياً وراء ذلك فهذه الأسماك قد باضت بالفعل ما يعني أنها جددت نوعها”

إحدى النقاط المهمة في هذا الإصلاح هي تطبيق سياسة سوقية جديدة على السفن التي يتخطى طولها الاثني عشر مترا وزوارق الشباك عبر تحديد حصص بيع ممكنة. الهدف وراء ذلك هو إعادة هيكلة القطاع لتقليل القدرة على الصيد.

يواصل ممثل صائدي فرنسا انتقاداته قائلا:

“هذا المشروع سيضع أموالا طائلة في أيدي السلطة المركزية وسيركز معرفة هذا المجال في أيدي مجموعة صغيرة من الناس، وسيمثل هذا نهاية الصيد الصغير ونهاية الذين يعتمدون عليه كمصدر رزق يومي والذين يساهمون في تنمية منطقتهم”

وطبقا لإحصاءات بروكسل فثلاثة أرباع المخزون من الأسماك المصادة زائد عن الحد. أما الصيادون فيعتبرون في مشروع الإصلاح هذا مؤشرات على عاصفة ستجتاح هذا القطاع الذي يعاني بالفعل منذ سنوات.

حسين عمارة